رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صعود جماعي لمؤشرات البورصة.. EGX30 يرتفع 0.09% ورأس المال يقفز 7 مليارات

البورصة المصرية
البورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية حالة من الصعود الملحوظ في ختام تعاملات جلسة الأحد، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على ارتفاع جماعي مدعومة بنشاط ملحوظ في التداولات واتجاه شرائي واضح من قبل المستثمرين المحليين.

ويعكس هذا الأداء استمرار حالة التفاؤل النسبي داخل البورصة، رغم الضغوط البيعية من جانب المستثمرين الأجانب والعرب، وهو ما يؤكد قدرة السوق على التماسك بدعم السيولة المحلية.


أداء مؤشرات البورصة

سجل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعًا طفيفًا ليغلق عند مستوى 52.421 نقطة، بنسبة صعود بلغت 0.09%، في حين حقق مؤشر EGX100 مكاسب أكبر نسبيًا بنسبة 0.42% ليصل إلى 19.432 نقطة، بما يعكس تحسنًا واسع النطاق في أداء الأسهم.

كما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.46%، وهو ما يشير إلى زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين تجاه هذه الفئة من الأسهم، ولم يختلف الحال بالنسبة لمؤشر الشريعة الإسلامية، الذي صعد بنسبة 0.42%، في دلالة على تحسن الأداء في مختلف القطاعات.


رأس المال السوقي واتجاهات المستثمرين

على مستوى رأس المال السوقي، سجلت البورصة مكاسب تُقدر بنحو 7 مليارات جنيه، ليغلق عند 3.627 تريليون جنيه، مقارنة بـ 3.620 تريليون جنيه في الجلسة السابقة.

وجاءت هذه الزيادة مدعومة بارتفاع ملحوظ في قيم التداول، حيث بلغت نحو 9.477 مليار جنيه، من خلال تداول 2.678 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ أكثر من 224 ألف عملية، مما يعكس نشاطًا قويًا في حركة السوق وزيادة في معدلات السيولة.

وفيما يتعلق بسلوك المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بصافي بلغ نحو 111 مليون جنيه و43.8 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي 154.9 مليون جنيه، مما ساهم في دعم المؤشرات نحو الصعود.


الأسهم الرابحة والخاسرة

وعلى صعيد الأسهم، تصدرت قائمة الرابحين مجموعة من الأسهم التي حققت قفزات قوية، أبرزها سهم "ثمار" لتداول الأوراق المالية بنسبة 20%، يليه سهم "مصر للزيوت والصابون" بنفس نسبة الارتفاع، ثم سهم "مستشفى النزهة الدولي" الذي صعد بنسبة 17.43%.

في المقابل، تصدر سهم "قناة السويس لتوطين التكنولوجيا" قائمة الخاسرين بتراجع 5.66%، تلاه سهم "راكتا" لصناعة الورق بنسبة انخفاض 4.75%، فيما شملت التراجعات أيضًا عددًا من الأسهم في قطاعات السياحة والتمويل الاستهلاكي.

ويرى خبراء أن هذا الأداء المتباين يؤكد أن السوق ما زال يتحرك في نطاق انتقائي، مع استمرار سيطرة القوى الشرائية المحلية التي دفعت المؤشرات إلى تحقيق الصعود رغم الضغوط البيعية الخارجية.

تم نسخ الرابط