حصاد 365 يوم في سيناء.. تشغيل وتدريب وحماية اجتماعية بالأرقام
أكد وزير العمل حسن رداد استمرار جهود الدولة في دفع عجلة التنمية داخل محافظتي شمال وجنوب سيناء، من خلال توفير فرص العمل، ودعم العمالة غير المنتظمة، وتطوير منظومة التدريب المهني، إلى جانب نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التنمية الشاملة في هذه البقعة الغالية من أرض الوطن.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الدولة تضع سيناء على رأس أولوياتها باعتبارها جزءًا أصيلًا من معركة البناء والتنمية، مشددًا على أهمية تهيئة بيئة عمل جاذبة للاستثمار، وتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي لأبناء سيناء.
جنوب سيناء.. فرص عمل ودعم بالملايين
وفي استعراض لأبرز إنجازات مديرية العمل بمحافظة جنوب سيناء خلال عام واحد، أشار الوزير إلى توفير 1197 فرصة عمل، من بينها 128 فرصة لذوي الهمم، في إطار دمجهم بسوق العمل.
كما تم تقديم دعم للعمالة غير المنتظمة عبر منح اجتماعية متنوعة بلغت قيمتها نحو 33.4 مليون جنيه، بما يعزز مظلة الحماية الاجتماعية لهذه الفئة.
وفي مجال التدريب المهني، تم تنفيذ 10 دورات تدريبية استفاد منها 107 متدربين في مهن تتماشى مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تنظيم 92 ندوة في علاقات العمل و68 ندوة في السلامة والصحة المهنية، استفاد منها آلاف العمال.
شمال سيناء.. استقرار سوق العمل وتعزيز الرقابة
أما في محافظة شمال سيناء، فقد نجحت مديرية العمل في تعيين 802 عامل، بينهم 32 من ذوي الهمم، التزامًا بنسبة الـ5% المقررة قانونًا.
كما تم تسجيل 1279 عاملًا ضمن فئة العمالة غير المنتظمة، مع تقديم منح اجتماعية بلغت نحو 647 ألف جنيه، فضلًا عن رعاية صحية واجتماعية بقيمة 64 ألف جنيه، ومنح وفاة بإجمالي 200 ألف جنيه.
وفي إطار تطوير المهارات، نفذت المديرية 10 دورات تدريبية استفاد منها 45 متدربًا، من بينهم 15 من ذوي الهمم، إلى جانب تنفيذ 1550 حملة تفتيش على المنشآت، لضمان الالتزام بقانون العمل وتعزيز بيئة عمل آمنة ومستقرة.
تنمية مستدامة واستثمار واعد
وأكد وزير العمل أن هذه المؤشرات تعكس التزام الدولة المصرية بتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في سيناء، من خلال الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير فرص العمل اللائق، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وترسيخ دعائم الاستقرار في «أرض الفيروز».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التنمية في سيناء لن تتوقف، بل تتواصل بسواعد أبنائها، في ظل رؤية شاملة تستهدف بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

