رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصطفى بكري: تصعيد واشنطن وطهران يهدد العالم بموجة أزمات حادة

 الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

حذر الإعلامي مصطفى بكري من تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن لغة القوة والتصعيد باتت هي المسيطرة على المشهد، في ظل غياب الحلول القائمة على الحوار والمنطق، وهو ما ينذر بسيناريوهات خطيرة في المنطقة.

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أن الأوضاع الإقليمية تشهد حالة من الغليان، واصفًا المنطقة بأنها «على صفيح ساخن»، مشيرًا إلى أن تداعيات أي مواجهة عسكرية لن تقتصر على أطراف النزاع، بل ستمتد آثارها إلى العالم بأسره.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يترقب بقلق تطورات الأزمة، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يدفع الجميع ثمنه، محذرًا من احتمالات تفاقم الأوضاع الاقتصادية وحدوث أزمات غذائية عالمية.

وأضاف أن لكل من إيران والولايات المتحدة أهدافها الخاصة، لافتًا إلى أن التوترات في مضيق هرمز وانعكاساتها على حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية تزيد من تعقيد المشهد، مع استمرار اتساع رقعة الأزمة يومًا بعد يوم.

وأكد بكري أن الوضع الحالي لا يمكن وصفه بالحرب الكاملة أو السلام، بل هو حالة من التصعيد المتبادل بهدف الضغط وتحقيق المكاسب السياسية.

وفيما يتعلق بإمكانية اندلاع حرب شاملة، استبعد بكري حدوث مواجهة جديدة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف باتت مرهقة، وأن فرص استمرار التهدئة تظل قائمة حال غياب المفاوضات، مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة في أي وقت.

واختتم بالإشارة إلى الدور المحوري لمضيق هرمز في التأثير على الاقتصاد العالمي، متسائلًا عن إمكانية التوصل إلى حلول في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي والصواريخ الباليستية.

تم نسخ الرابط