البورصة المصرية تواصل الصعود القوي وتربح 40 مليار جنيه بجلسة اليوم
شهدت البورصة المصرية أداءً إيجابيًا كبيرا في ختام تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، حيث واصلت موجة الصعود للجلسة الرابعة على التوالي، مدعومة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين، خاصة المحليين.
هذا الزخم انعكس بوضوح على رأس المال السوقي، الذي سجل زيادة قوية بلغت نحو 40 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.516 تريليون جنيه، في إشارة إلى استمرار تعافي البورصة وتحسن شهية المخاطرة داخل السوق.
المستثمر المصري يقود موجة الصعود
لعب المستثمرون المصريون الدور الأكبر في دعم اتجاه البورصة نحو الارتفاع، بعد تنفيذهم عمليات شراء مكثفة على عدد كبير من الأسهم القيادية والمتوسطة.
في المقابل، اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع وجني الأرباح، وهو ما يعكس اختلاف الرؤى الاستثمارية على المدى القصير.
وعلى الرغم من هذا التباين، نجحت البورصة في الحفاظ على تماسكها بدعم السيولة المحلية، حيث سجلت قيم التداول نحو 9.4 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس نشاطًا ملحوظًا داخل السوق.
المؤشرات الرئيسية تسجل مكاسب جماعية
جاء الأداء الإيجابي مدعومًا بارتفاع جماعي في مؤشرات البورصة، حيث صعد المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 1.51% ليغلق عند مستوى 50733 نقطة، كما ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 1.19%.
كذلك سجل مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» زيادة بنسبة 1.53%، مما يعكس تحسنًا في أداء الأسهم القيادية من حيث السعر والعائد.
وامتدت المكاسب لتشمل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات «EGX35-LV»، الذي ارتفع بنسبة 1.27%، في دلالة على تحسن الأداء حتى في الأسهم الأكثر استقرارًا، وهو ما يعزز من حالة الثقة العامة في البورصة خلال الفترة الحالية.
صعود قوي لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة
ولم تقتصر مكاسب البورصة على الأسهم الكبرى فقط، بل شملت أيضًا شريحة واسعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 1.4%، كما صعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 1.33%.
في الوقت ذاته، حقق مؤشر الشريعة الإسلامية مكاسب بلغت 0.95%، مما يعكس اتساع نطاق الصعود ليشمل مختلف القطاعات.
وأوضح الخبراء أن هذا الأداء المتوازن يشير إلى أن البورصة تشهد حالة من النشاط الشامل، وليس مجرد ارتفاعات محدودة، وهو ما يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد خلال الجلسات المقبلة، خاصة في ظل استمرار دعم المستثمر المحلي وتحسن مستويات السيولة داخل السوق.


