نشأت الديهي: الصين لن تدخل مواجهة عسكرية والطاقة المحرك الأساسي للصراعات
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن التحركات الصينية على الساحة الدولية تتسم بدرجة عالية من الحذر، مشددًا على أن التعويل على قيام الصين بدور مماثل للاتحاد السوفيتي السابق يُعد تقديرًا غير دقيق.
وأوضح الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» أن الصين لم تعد دولة شيوعية بالمعنى التقليدي، بل أصبحت أقرب إلى نموذج يجمع بين الرأسمالية والعولمة، بعد تبنيها مبادئ الاقتصاد الحر، وهو ما يدفعها إلى حماية مصالحها الاقتصادية ومشروعاتها التنموية.
وأشار إلى أن الصين لن تنخرط في صراعات عسكرية واسعة قد تعرقل مشروعها الوطني، مؤكدًا أن تحركاتها العسكرية ستظل محدودة، ولن تصل إلى مواجهة مباشرة، باستثناء احتمال واحد يتعلق بجزيرة تايوان، حال تعرض مضيق تايوان لتهديد مباشر.
وأضاف أن الصين تُعد دولة قائمة على الإنتاج وتعتمد بشكل كبير على الطاقة، لكنها في الوقت نفسه من الدول المستهلكة لها وليست منتجة، ما يمثل أحد أبرز القيود على طموحاتها التوسعية.
وفي سياق متصل، شدد الديهي على أن الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز، تمثل عنصرًا حاسمًا في معادلات الحرب والسلام عالميًا، مشيرًا إلى أن الموارد الحالية قد تكفي لنحو 50 عامًا، خاصة في ظل امتلاك دول الخليج لاحتياطيات كبيرة.

