دعم الصحفيين: مجلس النقابة يحذف مصطلح «النوع» من مادة الجندر استجابة لحملة اللجنة
أعلنت لجنة دعم الصحفيين أن مجلس نقابة الصحفيين قام بحذف مصطلح «النوع» من المادة المثيرة للجدل، المعروفة إعلاميًا بـ«مادة الجندر»، وذلك استجابة مباشرة للحملة التي قادتها اللجنة عبر بيانات رسمية خلال الأيام الماضية.
وأكدت اللجنة أن المادة، رغم تعديلها مساء اليوم، كانت قد أُرسلت في وقت سابق من صباح اليوم متضمنة مصطلح «النوع»، قبل أن يتم التراجع عنه تحت ضغط الجمعية العمومية، مع الإبقاء على نصوص عامة لا تتعارض مع القيم المجتمعية والدينية.
وجاء نص المادة بعد التعديل تحت عنوان: «كود المساواة ومنع التمييز» كما يلي:
تُعد قضايا المساواة بين المواطنين من القضايا الحساسة والبالغة الأهمية في المجتمع، وتلعب وسائل الإعلام دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام حول هذه القضايا.
ولضمان تغطية منصفة ومسؤولة لها، يجب على الصحفيين الالتزام بالقواعد والمعايير التالية:
تمثيل متساوٍ: يجب أن تتم التغطية الإخبارية بشكل متساوٍ للجميع، بغض النظر عن الدين أو الجنس أو اللغة أو العِرق.
تجنب الصور النمطية السلبية: يجب تجنب تعزيز الصور النمطية للمواطنين بمختلف فئاتهم في الأخبار.
التعامل مع الإنجازات: يجب عكس إنجازات النساء والرجال على حد سواء، وتجنب التركيز على الأدوار التقليدية بما يُخل بقيم العدالة والمساواة.
اللغة المستخدمة: يجب عدم استخدام لغة مهينة أو تتضمن تمييزًا عند تناول قضايا المرأة والمساواة بين الرجال والنساء.
تجنب التحرش والتمييز: يجب تجنب أي شكل من أشكال التحرش أو التمييز على أساس الجنس أثناء التغطية الإعلامية.
حماية الضحايا وتجنب اللوم: يجب إبراز آراء ووجهات نظر الضحايا، وتجنب إلقاء اللوم عليهم، مع تقديم وجهات نظر متعددة حول القضايا الخاصة بحقوق النساء والرجال.
تجنب التحيز: يجب تجنب التحيز الشخصي عند تغطية القضايا، وعدم التمييز بين المواطنين على أساس الجنس أو الدين أو المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
عدم استغلال الضحايا: يُحظر استغلال ضحايا التحرش أو الاعتداء أو العنف القائم على النوع الاجتماعي، أو اللاجئين أو الأطفال، أو دفع مقابل مادي لعرض قضاياهم.
العدالة: يجب أن يكون الصحفي منصفًا وعادلًا مع من يُجري معهم المقابلات، خاصة ضحايا العنف الاجتماعي، مع حماية المصادر المُعرّضة للخطر، والحصول على موافقة مستنيرة بعد توضيح كافة تفاصيل النشر والمخاطر المحتملة.
وطالبت اللجنة باستبدال التعديلات المنشورة على الموقع الرسمي للنقابة، لتضمنها النسخة القديمة التي احتوت على مصطلح «النوع» مرتين، قبل حذفه مساء اليوم، وذلك في التعديل الأخير المنشور على الصفحة الرسمية للنقابة عبر «فيسبوك».
وأكدت لجنة دعم الصحفيين استمرارها في متابعة أي محاولات للالتفاف على إرادة الجمعية العمومية، وتمسكها الكامل بحقها الأصيل في مراجعة وإقرار أي تعديلات.