رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بتروجلف تحقق طفرة تاريخية في خليج السويس.. إنتاج يقفز إلى 26.6 ألف برميل يوميًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في إنجاز يُضاف إلى سجل نجاحات قطاع البترول المصري، تمكنت شركة “بتروجلف” من تحقيق قفزة إنتاجية لافتة في مناطق امتيازها بخليج السويس، لتسجل أعلى معدل إنتاج منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود.

هذا التطور يعكس تحولًا نوعيًا في كفاءة التشغيل وتنفيذ الخطط الاستكشافية والإنتاجية، في وقت يشهد فيه القطاع سباقًا متسارعًا لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.

نجحت شركة بتروجلف، التابعة لـجنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، في رفع إنتاجها من حقول خليج السويس إلى نحو 26.6 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 17 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الأولى من العام المالي 2025/2026.

وبهذه الأرقام، تكون الشركة قد حققت زيادة تُقدَّر بنحو 10 آلاف برميل يوميًا خلال فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، لتسجل بذلك أعلى معدل إنتاج في تاريخها منذ تأسيسها عام 1982.

بئر جديدة تقود الطفرة الإنتاجية

جاءت هذه الزيادة الكبيرة مدفوعة بعدة عوامل تشغيلية واستكشافية، في مقدمتها حفر بئر إنتاجية جديدة تحمل اسم “شمال جيسوم الشمالي-16”، والتي أسهمت وحدها بإضافة نحو 4 آلاف برميل يوميًا إلى إجمالي الإنتاج.

ويعكس هذا التطور نجاح خطط التوسع في الحفر الاستكشافي، واعتماد الشركة على حلول تقنية حديثة لتعظيم الإنتاج من الحقول القائمة.

الصيانة المكثفة.. رافعة أساسية لتعزيز الإنتاج

لم تقتصر الطفرة الإنتاجية على عمليات الحفر الجديدة فقط، بل لعب برنامج الصيانة المكثفة لآبار الشركة دورًا محوريًا في دعم النتائج المحققة.

فقد أسهمت أعمال التطوير والصيانة في آبار خليج السويس في إضافة نحو 6750 برميل يوميًا، وهو ما يعكس كفاءة إدارة الأصول البترولية ورفع كفاءة التشغيل داخل الحقول القديمة.

وقد تم تنفيذ هذه الأعمال باستخدام جهازي حفر، في إطار خطة تهدف إلى تسريع وتيرة الإنتاج وتقليل فترات التوقف.

نموذج للشراكات الاستثمارية في قطاع البترول

تُعد شركة بتروجلف واحدة من النماذج البارزة للشراكة في قطاع الطاقة المصري، حيث تجمع بين عدة أطراف رئيسية، من بينها:

الهيئة المصرية العامة للبترول

كوفبيك

بيكو

ويعكس هذا النموذج التعاوني التكامل بين الخبرات المحلية والاستثمارات الأجنبية، بما يسهم في دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج وتعزيز أمن الطاقة.

خليج السويس.. منطقة استراتيجية تعود للواجهة

تُعد منطقة خليج السويس واحدة من أهم المناطق البترولية في مصر، لما تتمتع به من تاريخ طويل في الإنتاج، وبنية تحتية متطورة، وقدرات استكشافية لا تزال تحمل فرصًا واعدة.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد استمرار أهمية المنطقة كمصدر رئيسي لتعزيز إنتاج النفط الخام، ودعم خطط التوسع في قطاع الطاقة.

 

تم نسخ الرابط