كل مواطن هيدفع مليون جنيه.. البلتاجي: المبادرة موجهة لإنقاذ الاقتصاد من عبء الديون
أثار مقترح النائب محمد سمير البلتاجي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، بشأن تبرع المواطنين بمليون جنيه لسداد ديون مصر الخارجية، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، ما دفعه إلى توضيح تفاصيل المبادرة والرد على الانتقادات المتداولة.
المبادرة موجهة للأثرياء فقط لإنقاذ الاقتصاد من عبء الديون
وأكد البلتاجي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المقترح لا يستهدف عموم الشعب المصري، وإنما يقتصر على شريحة محددة من الأثرياء والقادرين ماديًا، والتي تمثل نحو 5% من المواطنين، مشددًا على أن هذه الفئة لن تتأثر سلبًا من التبرع بهذا المبلغ.
وأوضح أن الهدف من المبادرة يتمثل في تقليل الاعتماد على القروض والمنح الخارجية، وتعزيز مبدأ الاعتماد على الذات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية إلى أن الدولة المصرية تواجه ظروفًا استثنائية نتيجة تراكم الأزمات الدولية منذ عام 2018، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى التوترات الإقليمية في غزة والملف الإيراني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد.
وأضاف أن نحو 70% من الموازنة العامة للدولة يذهب إلى خدمة الدين، مؤكدًا أن هذا الواقع يتطلب البحث عن حلول غير تقليدية “خارج الصندوق” لضمان تخفيف الأعباء المالية وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
واختتم البلتاجي تصريحاته بالتأكيد على أن طرحه يأتي في إطار البحث عن بدائل وطنية لدعم الاقتصاد، وفتح باب النقاش المجتمعي حول آليات مبتكرة لمواجهة تحديات الدين العام.

