تأجيل حكم الإعدام على سائقين لخطف طالبة والتعدي عليها بالإسكندرية لجلسة مايو
قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان رئيس المحكمة وعضوية كل من المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي والمستشار شريف عبد المقصود ابراهيم، وسكرتير المحكمة وليد محمد محب، تأجيل أولى جلسات استئناف السائقين "ع.س.ع" و" م.م.ف" على حكم محكمة أول درجة والقاضي بإعدامهما شنقا، في اتهامهما بخطف المجني عليها "م.م.ع" طالبة و"م.ه" طالب، والاعتداء والتعدى على المجني عليها الأولى وحددت جلسة دور الانعقاد القادم في شهر مايو المقبل.
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 19517 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة الدخيلة، تعود أحداثها إلى تلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة الدخيلة يفيد بقيام المتهمين بخطف المجني عليهما ليلا بدائرة القسم.
وجاء فى نص التحقيقات، خلال تواجد المجني عليها الأولى "م.م" 17 سنة طالبة، والمجني عليه الثاني "م.ع.ك" 17 سنة طالب، بمنطقة كورنيش الهانوفيل، حضر إليهم المتهم " ع.س.ع" سائق، مدعيا أنه ضابط شرطة، فقبض عليهما بذريعة الاشتباه فيهما، متعديا بالضرب على رفيقها، وتحفظ على هويته وما بحوزته من مبلغ مالي، فانصاعا له خوفا من سلطانه المزعوم، واقتادهما إلى سيارة، واحتجزهما بها مواليا بث الرعب في نفسيهما بسبابه واعتدائه ضربا على المجني عليه الثاني.
ثم قاد السيارة إلى وجهات مبهمة فأبعدهما عن أعين الرقباء مختطفا إياهم، كرها عن إرداتهما، كما استوليا على مبلغ مالى مملوكا لهما وطلب من المجني عليه شراء عبلة سجائر للمتهم، فما أن خلى سبيل خطيبها المجنى عليه الثانى من السيارة، حتى استخلص المجنى عليها لنفسه متوجها بها إلى دروب دامسة بعد إجبارها على الجلوس بالمقعد الأمامي، وتعدى عليها بالقوة بأن جعل اعتدائه عليها هو شرط الخلاص من بطشة، وقام بالتقاط لها مقاطع مصوره أثناء التعدي، واستفحالا لجرمه قام بالاتصال بالمتهم الثاني "م.م" سائق ، فتقابلا حيث اتفقا، ليتولى المتهم الثانى قيادة السيارة ليكمل المتهم الأول من تعديه ثم تبادل المتهم الثانى التعدى على المجنى عليها، وبعد ذلك أطلقا سراحها وفرو هاربين.
وبتقنين الإجراءات تم إلقاء القبض على المتهمين والسيارة المستخدمة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات التي قررت إحالتهم الي محكمة جنايات الإسكندرية التي أصدرت حكمها.


