مصر تواصل جسر الإغاثة إلى غزة.. «الهلال الأحمر» يدفع بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث أطلق صباح اليوم قافلة المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في يومها الـ172، حاملة عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات العاجلة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وضمت القافلة كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية والغذائية التي تستهدف تخفيف معاناة المتضررين، حيث حملت أكثر من 44 ألف سلة غذائية لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر، إلى جانب نحو 460 طنًا من الدقيق لدعم عمليات إنتاج الخبز داخل القطاع، فضلًا عن أكثر من 760 طنًا من المواد الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية.
دعم تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل غزة
كما تضمنت القافلة كميات كبيرة من المواد البترولية بلغت نحو 1,435 طنًا، بهدف دعم تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل غزة، بما يساهم في استمرار تقديم الخدمات الطبية والإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.




وفي إطار مواجهة الظروف المناخية القاسية، دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، حيث تضمنت القافلة أكثر من 177 ألفًا و630 قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى 4 آلاف و745 خيمة لتوفير مأوى آمن للمتضررين والنازحين.
الجانب الإنساني والطبي
وعلى الجانب الإنساني والطبي، يواصل الهلال الأحمر المصري تواجده الدائم في معبر رفح لتقديم الخدمات الإنسانية، حيث يستعد لاستقبال الدفعة الـ32 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، مع تقديم الدعم اللازم لهم ولمرافقيهم وتيسير إجراءات العبور.
ومنذ بداية الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري العمل على مدار الساعة في مختلف المراكز اللوجستية وعلى الحدود المصرية، مؤكدًا أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري، مع استمرار الجهود لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
وقد تجاوز حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة حتى الآن 900 ألف طن من المساعدات الإنسانية، وذلك بجهود ضخمة شارك فيها أكثر من 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، في مشهد يعكس روح التضامن الإنساني والدور المصري المستمر في دعم الأشقاء الفلسطينيين.

