رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأسواق تترقب سيناريوهات صعود وهبوط قوية عالميًا.. مصير الذهب والفضة في 2026

الذهب والفضة
الذهب والفضة

استهل الذهب تداولات شهر أبريل 2026 بأداء متذبذب، بعد أن شهد المعدن النفيس أكبر خسارة شهرية منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

ومع بداية الربع الثاني، عادت الأسعار للارتفاع مؤقتًا متجاوزة مستوى 4700 دولار للأوقية، قبل أن تعود للتراجع نتيجة التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي حول استمرار النزاعات العالمية، ما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق الدولية.


الذهب بين سيناريوهين محتملين

في هذا الصدد، يرى آفي جيلبرت مؤسس منصة إليوت ويف تريدر، أن التصحيح العنيف الذي شهده الذهب ربما لم ينته بعد، وأن السوق يواجه مسارين محتملين.

المسار الأول يتمثل في فشل الأسعار عند مستويات المقاومة الحالية، مما قد يؤدي إلى هبوط تدريجي نحو 3800 دولار للأوقية، بانخفاض يصل لنحو 16% مقارنة بالمستويات الحالية البالغة 4665 دولارًا للأوقية.

أما السيناريو الثاني الأكثر خطورة فيتضمن اختراق الذهب لمستوى المقاومة عند 4800 دولار، ما قد يدفع الأسعار للصعود مؤقتًا نحو 5200 دولار قبل موجة هبوط لاحقة.

وحذر جيلبرت المستثمرين من الانخداع بالارتفاعات الأخيرة، مؤكدًا أن هذه التحركات قد تكون مجرد تمهيد لموجة هبوط أقوى، وغالبًا ما تدفع المتداولين إلى اتخاذ قرارات شراء في توقيت غير مناسب.


سيناريوهات الفضة

وتسير توقعات الفضة في اتجاه مشابه للذهب، حيث إن استمرار الأسعار دون القمة المسجلة في مارس يبقي الباب مفتوحًا لمزيد من التراجعات، قد تصل إلى 53.50 دولار للأوقية.

يرى جيلبرت أن هذه المستويات المنخفضة قد توفر فرص شراء جذابة على المدى الطويل، خاصة للمتداولين والمستثمرين الذين يسعون للاستفادة من الاتجاه طويل الأجل للفضة خلال السنوات المقبلة.


فرص استثمارية في أسهم شركات التعدين

بالإضافة إلى الذهب والفضة، سلط جيلبرت الضوء على فرص واعدة في أسهم شركات التعدين، التي قد تتفوق في أدائها على المعدنين خلال الموجة الصعودية المقبلة، حيث أن بعض هذه الأسهم وصل بالفعل إلى القاع، بينما لا تزال أخرى تمر بمراحل تصحيح تتيح فرصًا انتقائية للمستثمرين، ما يجعل السوق أكثر تنوعًا للمستثمرين الباحثين عن فرص خارج المعدن نفسه.

وأشار إلى أن الذهب والفضة يواجهان مرحلة حرجة، ويعتمد مستقبلهما على قدرة الأسواق على استيعاب التصحيحات الحالية، مع ضرورة التمييز بين التداول قصير الأجل والاستثمار طويل الأمد لضمان استراتيجيات ناجحة في ظل تقلبات 2026.

تم نسخ الرابط