نهاية على سرير الزوجية.. حكاية جريمة بدأت بعلاقة محرمة وانتهت بالإعدام
لم يكن يدرك الزوج أن هاتف صغير سيقوده إلى نهايته، ولم تتخيل الزوجة أن سرا أخفته خلف شاشة سيقلب حياتها إلى جريمة مكتملة الأركان وبين شكوك تتصاعد، وعلاقة خفية تنمو في الظل، كانت النهاية تكتب بهدوء داخل شقة بسيطة بمنطقة مينا البصل في الإسكندرية.
شك بدأ بكلمة السر كشف الخيانة
داخل منزل هادئ، بدأت القصة حينما راودت الشكوك الزوج، فقرر الإمساك بهاتف زوجته، مطالبا إياها بكلمة السر، حاولت الزوجة التهرب، لكنه أصر وما أراد التأكد منه كانت أثقل مما تتحمله الزوجة، فالهاتف لم يكن مجرد جهاز، بل كان يحمل رسائل تكشف علاقة عاطفية محرمة مع رجل آخر.
خطة بلا رجعة
الخوف من انكشاف السر تحول إلى قرار قرار لم يكن مجرد هروب، بل التخلص من الشاهد الوحيد، تواصلت الزوجة مع عشيقها، واتفقا على إنهاء حياة الزوج، واستعادة الهاتف قبل أن ينكشف كل شيء، ولم يكتفيا بذلك، بل استعانا بصديق ثالث ليكتمل المخطط.
ليلة الجريمة
في ليلة بدت عادية، كان الزوج غارقا في نومه، بينما كانت زوجته تجهز مسرح الجريمة، في صمت فتحت الباب دخل المتهمان، وجوه مغطاة، وأدوات جاهزة، لم يكن هناك تردد فقط تنفيذ.
في لحظات، تحولت غرفة النوم إلى مسرح جريمة، انتهت بفقدان الزوج حياته، بينما فر الجناة حاملين الهواتف التي كانت سبب البداية.
لم تدم الحرية طويلا للجناة حيث إن تحريات رجال الأمن بمديرية أمن الإسكندرية كشفت خيوط الجريمة، وسقط المتهمون واحدًا تلو الآخر، لتتكشف تفاصيل مؤلمة عن خيانة، وخوف، وجريمة بلا رحمة.
ثمن الخيانة
أمام محكمة جنايات الإسكندرية، انتهت الحكاية، حيث صدر الحكم بالإعدام شنقا على الزوجة وعشيقها وشريكهما، بينما عوقب متهم آخر بالحبس لمدة عام لعلمه بالجريمة وشراء المسروقات من المتهمين.


