ننشر اعترافات رئيس قسم الرمد في واقعة إصابة 75 مريضًا بالعمى بمستشفى أكتوبر
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام عدد من مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي بالدقي، بالتسبب في إصابة 75 مريضًا بفقدان البصر، تفاصيل جديدة حول كواليس الأزمة، من خلال أقوال رئيس قسم الرمد السابق بالمستشفى.
اعترافات صادمة لرئيس قسم الرمد في واقعة العمى الجماعي
وبحسب ما جاء في التحقيقات، أقر رئيس قسم الرمد، بأنه في نهاية أغسطس من العام الماضي، تم رصد حالتين تعانيان من التهابات حادة بالعين عقب خضوعهما لعمليات جراحية، وعلى الفور تم التعامل معهما وسحب عينات لتحليلها، مع إبلاغ إدارة المستشفى ومسؤولي مكافحة العدوى.
وأوضح أن الفريق الطبي أوصى بوقف قوائم العمليات مؤقتًا لحين التأكد من سبب العدوى، إلا أن مسؤولي مكافحة العدوى رأوا أن الحالتين لا تمثلان مؤشرًا لتفشي المرض، ما أدى إلى استكمال بعض العمليات مع تقليل أعدادها.
وأضاف خلال أقواله، أنه تم استبدال أحد المستلزمات الطبية المستخدمة في العمليات، بعد وجود شكوك حول جودته، كما قام الأطباء بتوفير بدائل على نفقتهم الخاصة لضمان استمرار العمل.
وأشار إلى أنه خلال أيام قليلة، بدأت تظهر حالات جديدة تعاني من التهابات شديدة، ما دفعهم لإيقاف العمليات نهائيًا، وإخطار الجهات المختصة، مع تشكيل لجان لفحص الوضع وتعقيم غرف العمليات وسحب عينات لتحديد مصدر العدوى.
وتابع أن نتائج التحاليل أظهرت وجود بكتيريا خطيرة، تسببت في تدهور حالة عدد من المرضى، حيث تم نقل بعضهم إلى مستشفيات أخرى لاستكمال العلاج، وإجراء تدخلات جراحية عاجلة.
وأكد أن التحقيقات الإدارية أجريت معه داخل هيئة التأمين الصحي، للوقوف على أسباب الواقعة وتحديد المسؤوليات، مشيرًا إلى أن الأزمة تطورت بشكل سريع رغم اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية.


