رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد أحداث السفارة.. الترحيل يطارد قيادات التنظيم الدولى الإرهابي للإخوان في هولندا

قيادات إخوانية في
قيادات إخوانية في الخارج

​تشهد الساحة الأوروبية مؤخراً توجهاً متزايداً نحو تشديد الرقابة على أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وعناصره، وخاصة بعد تصنيف عددا من الدول الأوربية جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي، ومؤخرا برزت دولة هولندا كأحدث المحطات التي اتجهت نحو تصنيف التنظيم "كياناً إرهابياً".

هذا التحول أحدث حالة من الارتباك والذعر في أوساط القيادات والكوادر الإخوانية المقيمة هناك، خاصة مع تزايد المؤشرات التي تربط هذا القرار بسلوكيات ميدانية غير محسوبة.

​أسباب التصعيد والتحركات الاستفزازية

​تُشير القراءات داخل أروقة التنظيم إلى أن المحفز الرئيسي لهذا التشديد يعود إلى ​التحركات العدائية والممارسات التي قادها الثنائي (أنس حبيب وطارق حبيب) أمام السفارة المصرية في هولندا.

​الفعاليات التحريضية حيث استمرار العناصر الإخوانية في تنظيم فعاليات على الأراضي الهولندية، مما لفت الأنظار إلى خطورة نشاطهم على الاستقرار الداخلي والعلاقات الدبلوماسية.
 

​المخاطر القانونية والتهديد بالترحيل

​تصاعدت مخاوف اللاجئين التابعين للتنظيم في هولندا من تبعات هذه التصرفات "غير المسؤولة"، والتي قد تؤدي إلى نتائج كارثية على وضعهم القانوني، أبرزها ​تجميد طلبات التجنس من خلال إرجاء السلطات الأمنية الهولندية النظر في منح الجنسية للحاصلين على حق اللجوء السياسي من عناصر التنظيم.

​خطر الترحيل
فتح الباب أمام إمكانية إلغاء الإقامات وترحيل العناصر المتورطة أو المرتبطة بالأنشطة المشبوهة خارج البلاد.

توجهات السلطات الهولندية تؤكد ​العزلة السياسية التي تعاني منها قيادات التنظيم الإرهابي بجانب وجود سخط مكتوم داخل القواعد الإخوانية تجاه (أنس وطارق حبيب) بسبب تغليب مصالحهما الشخصية وتصرفاتهما الأنانية التي وضعت كامل التواجد الإخواني في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية الهولندية.

​مما سبق يتضح مواجهة  تنظيم الإخوان في هولندا مأزقاً وجودياً نتيجة "تجاوزات الخطوط الحمراء" تجاه البعثة الدبلوماسية المصرية، مما حول وجودهم من "لجوء سياسي" إلى "عبء أمني" قيد الملاحقة والقانون وقريبا الترحيل.

تم نسخ الرابط