رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وسط حراسة مشددة.. وصول المتهمة بقتل عروس بورسعيد إلى المحكمة

المتهمة بقتل عروس
المتهمة بقتل عروس بورسعيد

وصلت المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، المتهمة بقتل عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، إلى مقر محكمة جنايات بورسعيد، وسط حراسة أمنية مشددة استعدادًا لبدء أولى جلسات محاكمتها.

وظهرت المتهمة مرتدية ملابس سوداء كاملة، وبحذاء منزلي “شبشب”، بدت عليها علامات القلق والتوتر أثناء دخولها مقر المحكمة، وسط تواجد أمني مكثف لتنظيم عملية الدخول.

وشهد محيط المحكمة وجودًا لافتًا من قوات الأمن، إلى جانب عدد من الأهالي، في انتظار بدء الجلسة، فيما حرصت الأجهزة الأمنية على تأمين نقل المتهمة من محبسها حتى قاعة المحكمة، وسط إجراءات مشددة.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد، قد حددت جلسة 30 مارس الجاري، موعد أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم عروس بورسعيد، التي قتلت داخل منزل خطيبها جنوب بورسعيد.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة دفعت المجني عليها أرضًا، ثم جثمت فوقها وأحكمت الخناق على رقبتها باستخدام «شال»، وظلت تضغط عليها لعدة دقائق حتى فارقت الحياة، قبل أن تحاول إخفاء معالم الجريمة.

وتعود تفاصيل مقتل عروس بورسعيد  لشهر فبراير الماضي، إلى العثور على الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب في بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم خلال شهر رمضان، وجرى نقل الجثمان للمستشفى وإخطار الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة، بسبب خلاف على شقة.

إحالة القضية إلى الجنايات

وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة، متضمنًا اتهام " دعاء" بارتكاب الواقعة حين كانت المجني عليها ووالدتها متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وصادفتها الأخيرة بالطابق الأول العلوي، فدار بينهما حديث سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية حادة عقب عبارات وجهتها المجني عليها إليها، وأن المتهمة استشاطت غضبًا، فاندفعت تدفع المجني عليها بعنف شديد أطاح بها أرضًا.

ثم ارتمت فوق جسدها جاثمة بركبتيها تضغط عليها، وأطبقت قبضتها على غطاء رأسها "شال" كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة محكمة ككماشة خانقة، وظلت تشده بلا رحمة قرابة دقيقتين حتى خارت قواها وخمدت حركتها.

ووفق ما أدلت به المتهمة «دعاء»، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق، فإنها صعدت خلف المجني عليها إلى الطابق العلوي بعدما طلبت منها فرشاة للشعر، وكانت المجني عليها تحمل مرآة وهاتفًا محمولًا.

وأوضحت المتهمة، أنه عند عودتها بالفرشاة دار بينهما حديث تطور سريعًا إلى مشادة كلامية، بعدما قالت لها المجني عليها: «ريحتك وحشة»، الأمر الذي أثار غضبها، خاصة في ظل وجود خلافات سابقة بينهما تتعلق بمسكن الزوجية.

وأضافت أن أفراد المنزل كانوا قد اتفقوا على تقسيم وحدتها السكنية إلى وحدتين، بحيث تحصل هي على نصف المسكن، وهو ما تسبب في شعورها بالغضب والغيرة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينها وبين المجني عليها.

وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها كانت تقف أمام المجني عليها وجهًا لوجه، ثم قامت بدفعها فسقطت على الأرض، قبل أن تقترب منها وتقوم بخنقها باستخدام شال كانت ترتديه لمدة دقيقتين تقريبًا، وأشارت التحقيقات إلى أن ذلك أدى إلى وفاتها نتيجة تجلط دموي في الرقبة وكسر في القصبة الهوائية.

وأكدت المتهمة أنها بعد ذلك قامت بفك الطرحة التي كانت ترتديها المجني عليها ووضعتها على مرتبة موجودة داخل الشقة غير المكتملة بالطابق العلوي، قائلة أمام جهات التحقيق: «ما كنتش أقصد أموتها»، قبل أن تغادر المكان وتنزل إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل.

تم نسخ الرابط