مفاجأة في أسعار الذهب بختام تعاملات اليوم الإثنين 16 مارس
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا بختام تعاملات اليوم الإثنين 16 مارس 2026، مع انخفاض أغلب الأعيرة المتداولة في محلات الصاغة، بالتزامن مع تحركات محدودة في سعر الدولار محليًا، وارتفاع طفيف في سعر الأوقية عالميًا.
ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من التذبذب التي يشهدها سوق الذهب خلال الفترة الأخيرة، حيث يراقب المستثمرون والمتعاملون في السوق المحلي تحركات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، لما لهما من تأثير مباشر على حركة الذهب في مصر.
أسعار الذهب الآن
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8383 جنيهًا للشراء و8327 جنيهًا للبيع، كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 7684 جنيهًا للشراء و7631 جنيهًا للبيع، فيما سجل جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري نحو 7335 جنيهًا للشراء و7285 جنيهًا للبيع.
أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل 6287 جنيهًا للشراء و6241 جنيهًا للبيع، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 حوالي 4890 جنيهًا للشراء و4850 جنيهًا للبيع.
سعر الجنيه الذهب
وعلى مستوى العملات الذهبية، سجل سعر الجنيه الذهب نحو 58680 جنيهًا للشراء و58280 جنيهًا للبيع، دون احتساب قيمة المصنعية.
سعر الذهب عالميا
وفي المقابل، ارتفع سعر الأوقية عالميًا ليسجل نحو 5019 دولارًا، وهو ما يعكس استمرار التقلبات في الأسواق العالمية نتيجة التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.
مكاسب تاريخية للذهب
قال الدكتور سامح الترجمان الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، إن الذهب حقق خلال السنوات الثلاث الماضية مكاسب قوية بلغت نحو 137% بالدولار، بينما ارتفع بنحو 637% عند احتسابه بالجنيه المصري.
وأوضح، أن هذه المكاسب دفعت بعض المستثمرين إلى جني الأرباح والبيع، وهو ما شكل ضغطًا مؤقتًا على الأسعار داخل الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار الترجمان في تصريحات تليفزيونية إلى أن التراجعات الأخيرة جاءت في ظل تقلبات حادة في الأسواق العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مع التأثير المباشر لارتفاع مستويات التضخم وقوة الدولار، إضافة إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة سريعًا.
وأضاف، أن الذهب أصبح أقل تأثرًا بهذه العوامل مقارنة بالسنوات السابقة، مما يعزز مكانته كملاذ آمن للمستثمرين.
توقعات بارتفاع أسعار الذهب
ورجح الترجمان أن يعود الذهب إلى مستوياته القياسية التي تتجاوز 5500 دولار للأوقية قبل نهاية العام، بدعم استمرار الضغوط التضخمية والتغيرات المحتملة في النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب القائمة.
وأكد أن الحرب ستظل تلقي بظلالها على المنطقة، ما يزيد من جاذبية الذهب كأصل يحمي المستثمرين من المخاطر.
وأشار إلى أن الطلب على الذهب يشمل البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية والأفراد، وهو ما يعزز استقرار الأسعار ويهيئ السوق لاستئناف موجة ارتفاع جديدة.






