رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الذهب يواصل جذب المستثمرين.. وتوقعات بارتفاع قياسي قبل نهاية العام

الذهب
الذهب

شهدت أسواق المعادن النفيسة حالة من التقلب خلال الفترة الأخيرة، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة مؤقتًا نتيجة عمليات جني الأرباح وسط حالة من الارتباك في الأسواق العالمية.

ورغم هذه التراجعات، يرى خبراء أن الذهب يظل الملاذ الآمن للمستثمرين والبنوك المركزية على حد سواء، مع توقعات باستعادة مستوياته القياسية قبل نهاية العام بدعم من الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية المستمرة.


مكاسب تاريخية للذهب

في هذا الصدد، قال الدكتور سامح الترجمان الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، إن الذهب حقق خلال السنوات الثلاث الماضية مكاسب قوية بلغت نحو 137% بالدولار، بينما ارتفع بنحو 637% عند احتسابه بالجنيه المصري.

وأوضح، أن هذه المكاسب دفعت بعض المستثمرين إلى جني الأرباح والبيع، وهو ما شكل ضغطًا مؤقتًا على الأسعار داخل الأسواق المحلية والعالمية.

وأشار الترجمان في تصريحات تليفزيونية إلى أن التراجعات الأخيرة جاءت في ظل تقلبات حادة في الأسواق العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مع التأثير المباشر لارتفاع مستويات التضخم وقوة الدولار، إضافة إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة سريعًا.

وأضاف، أن الذهب أصبح أقل تأثرًا بهذه العوامل مقارنة بالسنوات السابقة، مما يعزز مكانته كملاذ آمن للمستثمرين.


توقعات بارتفاع أسعار الذهب

ورجح الترجمان أن يعود الذهب إلى مستوياته القياسية التي تتجاوز 5500 دولار للأوقية قبل نهاية العام، بدعم استمرار الضغوط التضخمية والتغيرات المحتملة في النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب القائمة.

وأكد أن الحرب ستظل تلقي بظلالها على المنطقة، ما يزيد من جاذبية الذهب كأصل يحمي المستثمرين من المخاطر.

وأشار إلى أن الطلب على الذهب يشمل البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية والأفراد، وهو ما يعزز استقرار الأسعار ويهيئ السوق لاستئناف موجة ارتفاع جديدة.


الفضة والطلب الصناعي يدعمان الأداء المستقبلي

في المقابل، أضاف الترجمان أن الفضة تختلف عن الذهب في طبيعة الطلب، حيث ترتبط بشكل أكبر بالأنشطة الصناعية والتكنولوجية، مما يجعل أداؤها حساسًا للتوسع في القطاعات الصناعية، ومع ذلك، فإن الاستخدام المتزايد للفضة في التكنولوجيا والصناعات الحديثة قد يدعم أسعارها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الترجمان أن مصير أسعار الذهب والفضة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة والسياسة النقدية، موضحًا أن المعادن النفيسة ستظل أحد أهم الملاذات الاستثمارية في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

تم نسخ الرابط