تراجع أسعار الذهب اليوم الاثنين 16 مارس 2026.. الأونصة دون 5 آلاف دولار
تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين الموافق 16 مارس 2026، داخل محال الصاغة في مصر، بعد الهبوط الذي حدث في سعر الأونصة في بداية تعاملات الأسبوع الجاري.
وانخفض سعر أونصة الذهب دون 5 آلاف دولار في بداية التعاملات، لتفقد حوالي 30 دولارا، ومن من المنتظر أن تتراجع أسعار الذهب في مصر متأثرة بما حدث في سوق الذهب العالمي.
وصعدت أسعار الذهب على المستوى المحلي، نتيجة لصعود الدولار، بالتزامن مع اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، والتوترات الكبيرة في المنطقة.
ماذا يحدث في أسعار الذهب؟
اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.
أسعار الذهب اليوم داخل محلات الصاغة
وجاءت أسعار الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 14: 5200 جنيه (بخلاف المصنعية).
- سعر جرام الذهب عيار 18: 6330 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 7385 جنيها، بدون مصنعية.
- سعر جرام الذهب عيار 24: 8440 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 59080 جنيها.
- سعر أونصة الذهب عالميا: 4990 دولارا.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب؟
جاء ارتفاع أسعار الذهب في أعقاب تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تعيش فيه الأسواق العالمية حالة من القلق الشديد تجاه مستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ومع كل تطور ميداني جديد، يتجه المستثمرون سريعًا نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، باعتباره الملاذ التقليدي في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية.
أسباب ارتفاع أسعار الذهب اليوم
وعند اندلاع أي صراع عسكري واسع، تتزايد المخاوف بشأن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة إذا كان النزاع في منطقة استراتيجية لإنتاج الطاقة.
هذا القلق يدفع رؤوس الأموال إلى الخروج من الأسهم والأصول عالية المخاطر، والتوجه نحو الذهب الذي يحتفظ بقيمته نسبيًا في أوقات التقلبات، لذلك، كان من الطبيعي أن تسجل الأوقية قفزات ملحوظة فور تصاعد التوتر.
مخاوف الطاقة والتضخم
ويمثل الشرق الأوسط شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز عالميًا، وأي تهديد لحركة الملاحة أو الإنتاج ينعكس فورًا على أسعار الطاقة، وارتفاع النفط يعني زيادة تكاليف النقل والإنتاج عالميًا، وهو ما يغذي معدلات التضخم، ومع تنامي مخاطر التضخم، يزداد الإقبال على الذهب كأداة تحوط تحافظ على القوة الشرائية للأموال.

