رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حلم الثراء السريع ينتهي بمأساة.. كشف لغز العثور على جثة شاب بطريق بلبيس – الزقازيق

تنقب
تنقب

نجحت الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية في كشف ملابسات واقعة العثور على جثمان شاب ملقى على جانب الطريق العام الرابط بين بلبيس والزقازيق بالقرب من قرية ميت ربيعة، حيث تبين أن الواقعة تعود إلى حادث مأساوي أثناء التنقيب غير المشروع عن الآثار.

وكانت مديرية الأمن قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان شاب ملقى على الطريق في ظروف غامضة، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك فورًا لموقع البلاغ، وبدء عمليات الفحص والمعاينة لكشف تفاصيل الواقعة.

وبعد المعاينة الأولية، تبين أن الجثمان يعود لشاب يبلغ من العمر 22 عامًا ويدعى محمد، ويقيم في مدينة القرين. وعلى الفور بدأت فرق البحث الجنائي في جمع المعلومات وإجراء التحريات لمعرفة أسباب الوفاة وما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث.

وخلال وقت قصير، تمكنت تحريات مباحث مركز بلبيس من التوصل إلى خيوط مهمة كشفت تفاصيل الواقعة. 

وأوضحت التحقيقات أن الشاب كان قد تعرف مؤخرًا على رجل ونجليه يقيمون بالقرب من طريق بلبيس – العاشر من رمضان، واتفقوا معًا على القيام بأعمال حفر سرية بحثًا عن الآثار.

وأشارت التحريات إلى أنه أثناء قيامهم بالحفر داخل إحدى الحفر، انهارت التربة فجأة على الشاب، ما أدى إلى دفنه داخل الحفرة ووفاته في الحال. ومع وقوع الحادث، أصيب المتهمون بحالة من الخوف والارتباك، خاصة خشية افتضاح أمرهم وملاحقتهم قانونيًا بسبب أعمال التنقيب غير المشروعة.

وقرر المتهمون التخلص من الجثمان لإبعاد الشبهات عنهم. حيث قاموا بنقله باستخدام دراجة نارية «تروسيكل»، ثم ألقوه على الطريق العام بلبيس – الزقازيق بالقرب من قرية ميت ربيعة..

لكن جهود رجال المباحث نجحت في فك لغز الواقعة خلال ساعات قليلة، حيث تم تحديد هوية المتورطين وضبط الأب ونجليه المتهمين في القضية.

وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأحيل المتهمون إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات، فيما قررت النيابة العامة المصرية انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد السبب الدقيق للوفاة، قبل التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.

 

تم نسخ الرابط