رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قافلة مصرية جديدة تنقل 2700 طن مساعدات إنسانية إلى غزة

معبر رفح
معبر رفح

 أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاق قافلة إغاثية جديدة تحمل اسم «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، ضمن سلسلة القوافل الإنسانية التي تتدفق إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة الإنسانية، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وتأتي هذه القافلة لتجدد التأكيد على الدور الإنساني والإغاثي الذي تضطلع به مصر في تخفيف معاناة المدنيين داخل غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان نتيجة الأوضاع الميدانية والإنسانية المتفاقمة.

والقافلة الجديدة التي تحمل الرقم 155 في سلسلة قوافل الإغاثة، انطلقت محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة، لتضاف إلى الجهود المصرية المستمرة منذ بداية الأزمة، والتي شملت تقديم الغذاء والدواء والوقود ومستلزمات الإيواء، فضلًا عن الدعم اللوجستي والإنساني الذي يتم عبر المعابر الحدودية والمراكز الإغاثية المصرية.

 

وتضمنت الشحنات الإغاثية مجموعة واسعة من المواد الأساسية، أبرزها:

سلال غذائية متكاملة تحتوي على المواد الغذائية الأساسية.

كميات كبيرة من الدقيق لدعم إنتاج الخبز وتوفير الغذاء اليومي للأسر.

مستلزمات طبية وأدوية ضرورية لدعم المستشفيات والمراكز الصحية.

مواد إغاثية متنوعة تستخدم في حالات الطوارئ والكوارث.

مواد بترولية تُستخدم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع.

وتعد هذه الإمدادات جزءًا أساسيًا من منظومة الدعم الإنساني التي تسعى مصر من خلالها إلى الحد من تداعيات الأزمة الإنسانية في غزة، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها المنظومة الصحية والخدمية في القطاع.

دعم خاص لمواجهة برد الشتاء داخل القطاع

لم تقتصر المساعدات التي حملتها القافلة على المواد الغذائية والطبية فقط، بل شملت أيضًا إمدادات خاصة لمواجهة الظروف المناخية القاسية خلال فصل الشتاء، حيث يعاني آلاف الفلسطينيين من فقدان منازلهم أو تضررها نتيجة الأحداث الأخيرة.

وفي هذا الإطار، قام الهلال الأحمر المصري بإرسال كميات كبيرة من مستلزمات الشتاء الأساسية، تضمنت:

أكثر من 5,460 قطعة ملابس شتوية لتوفير الدفء للأسر المتضررة.

16,370 بطانية لمساعدة العائلات التي تعيش في مراكز الإيواء أو الخيام.

560 خيمة إيواء لتوفير مأوى مؤقت للأسر التي فقدت مساكنها.

وتسعى هذه الإمدادات إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية، خصوصًا في ظل الظروف الجوية الصعبة، حيث يمثل توفير المأوى والدفء أحد أهم الاحتياجات العاجلة للمدنيين داخل القطاع.


المجتمع المدني.

ويقوم هؤلاء المتطوعون بأدوار متعددة، تشمل:

تجهيز المساعدات وفرزها وتعبئتها.

تنظيم عمليات النقل والإمداد.

التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل إدخال المساعدات.

تم نسخ الرابط