رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس شعبة الأرز يكشف أسباب ارتفاع الأسعار في الأسوق المحلية

الأرز
الأرز

شهد سوق الأرز في مصر تحركات سعرية جديدة خلال الأيام الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار الأرز الشعير والأرز الأبيض في السوق المحلية، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها زيادة الطلب على مخلفات الأرز المستخدمة في صناعة الأعلاف، إلى جانب تداعيات التوترات الإقليمية التي أثرت على أسواق السلع الغذائية ومدخلات الإنتاج.

وأكد متعاملون في القطاع أن الارتفاع الأخير يأتي في ظل تغيرات في تكاليف الإنتاج والطلب على بعض المكونات البديلة للأعلاف، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار الأرز في السوق المحلية، خاصة في مرحلة الشعير قبل الطحن.


زيادة أسعار الأرز في الأسواق

في هذا الصدد، قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز، إن أسعار الأرز الشعير شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الحالية، حيث ارتفع السعر بنحو ألف جنيه للطن مقارنة بالمستويات السابقة.

وأوضح، أن سعر طن الأرز الشعير رفيع الحبة يتراوح حاليًا بين 13 ألفًا و14 ألف جنيه تسليم أرض المضرب، بينما سجل الأرز الشعير عريض الحبة نحو 14.5 ألف جنيه للطن.

وأضاف، أن هذه الزيادة جاءت نتيجة تحركات في سوق مدخلات الأعلاف والطلب المتزايد على مخلفات الأرز التي تدخل في تصنيع الأعلاف الحيوانية.


الطلب على مخلفات الأرز يدفع الأسعار للصعود

وأشار رئيس شعبة الأرز إلى أن مخلفات الأرز، مثل النخالة وبعض المنتجات الثانوية الناتجة عن عملية الطحن، أصبحت عنصرًا مهمًا في صناعة الأعلاف، خاصة مع ارتفاع أسعار المكونات التقليدية المستخدمة في هذا القطاع.

وأوضح، أن ارتفاع أسعار الأعلاف عالميًا ومحليًا دفع العديد من المصانع إلى الاعتماد بشكل أكبر على هذه المخلفات كبديل اقتصادي، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب عليها وارتفاع أسعارها، الأمر الذي انعكس بدوره على سعر الأرز الشعير.


أسعار الأرز الأبيض في السوق

سجل سعر طن الأرز الأبيض رفيع الحبة نحو 21 ألف جنيه تسليم أرض المضرب، بينما بلغ سعر طن الأرز الأبيض عريض الحبة حوالي 25 ألف جنيه.

وأشار متعاملون في السوق إلى أن هذه الأسعار قد تشهد تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة وفقًا لتغيرات العرض والطلب في السوق المحلية، إضافة إلى تطورات أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج.

وفي سياق متصل، تم جمع نحو 457 ألفًا و36 طنًا من قش الأرز منذ بداية موسم الحصاد الماضي، في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى الاستفادة من المخلفات الزراعية بدلًا من حرقها.

وقد وفرت وزارة البيئة المصرية معدات زراعية متنوعة، من بينها المكابس والجرارات والفرامات، لمتعهدي جمع القش مقابل رسوم إيجارية رمزية، في خطوة تستهدف دعم المنظومة البيئية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية.

ويرى خبراء أن تطوير منظومة التعامل مع مخلفات الأرز يمكن أن يسهم في دعم الصناعات المرتبطة بها، سواء في مجال الأعلاف أو الطاقة الحيوية، بما يعزز القيمة الاقتصادية لهذا المحصول الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط