رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البرلمان يدين العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران ويحذر من فوضى إقليمية شاملة

طاهر الخولي
طاهر الخولي

أدان المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية بالمجلس، بأشدِّ العبارات وأقسى صيغ الاستنكار العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الغاشم على إيران، وما ترتب عليه من تصعيد غير مسبوق يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا النهج القائم على منطق القوة يُعد وصفة مؤكدة لإشعال فوضى إقليمية شاملة لا تُبقي ولا تذر.

وقال النائب طاهر الخولي، في بيان عاجل ألقاه اليوم تحت قبة البرلمان، إن ما تشهده المنطقة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوض بصورة مباشرة فرص السلام والاستقرار، ويضع شعوب المنطقة أمام مستقبل بالغ الخطورة، بعدما تحولت لغة الحوار إلى لغة الصواريخ والقذائف، في مشهد يعكس استهتارًا غير مقبول بأرواح المدنيين ومقدرات الدول.

وأشار وكيل اللجنة التشريعية إلى أن العدوان أسفر عن خسائر بشرية جسيمة، طالت في المقام الأول المدنيين الأبرياء، وفي مقدمتهم الأطفال، فضلًا عن تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية والأحياء السكنية، الأمر الذي فاقم الأزمات الإنسانية وخلق موجات نزوح داخلي وحالة من الرعب الجماعي، في انتهاك سافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.

وأكد المستشار طاهر الخولي أن التداعيات لم تتوقف عند حدود دولة بعينها، بل امتدت لتطال الأمن الإقليمي برمته، مع ما شهدته بعض دول الجوار من سقوط شظايا وتهديد مباشر لحياة المواطنين، بما ينذر باتساع دائرة الصراع وفتح الباب أمام سباق تسلح خطير يستنزف موارد التنمية ويبدد مقدرات الشعوب لصالح آلات الدمار.

كما حذر " الخولي " من الآثار الاقتصادية العالمية للتصعيد العسكري، لافتًا إلى أن تهديد الملاحة الدولية وأمن الطاقة في الممرات الحيوية من شأنه إرباك سلاسل الإمداد ورفع تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما سينعكس مباشرة على أسعار السلع والطاقة ويزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، محولًا الصراع العسكري إلى أزمة اقتصادية عالمية يدفع ثمنها البسطاء قبل غيرهم.

وشدد المستشار طاهر الخولي على أن الحل الوحيد يكمن في الوقف الفوري وغير المشروط لهذا العدوان الغاشم، والعودة الجادة إلى طاولة الحوار، واحترام سيادة الدول، وتغليب لغة العقل والدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى جحيم فوضى شامل يهدد حاضر المنطقة ومستقبل أجيالها القادمة.

تم نسخ الرابط