تأييد حكم الإعدام لمرتكبي جريمة خطف والتعدي على فتاة قاصر في الإسكندرية
أصدرت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية حكمًا حضوريًا في واحدة من القضايا الجنائية التي أثارت اهتمام الرأي العام، حيث قضت بتأييد حكم الإعدام بعد إدانتهما بارتكاب جريمة خطف والتعدي على فتاة قاصر بدائرة قسم المنتزه أول.
وتعود تفاصيل القضية خطف والإعتداء على فتاة إلى عام 2024، عندما تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من أسرة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا يفيد بتغيبها في ظروف غامضة، مع الاشتباه في تعرضها للخطف.
وبحسب التحقيقات، تبين أن المتهم الأول كانت تربطه معرفة سابقة بالمجني عليها، واستغل تلك العلاقة لاستدراجها أثناء وجودها في الشارع لشراء بعض الاحتياجات.
وأوضحت التحريات أن المتهم طلب من الفتاة مرافقته بحجة توصيلها إلى منزلها، ثم تواصل مع المتهم الثاني واستوقفا مركبة “توك توك”.
وكشفت التحقيقات أنهما رتبا مسبقًا لاستخدام شقة سكنية تعود لأحد معارفهما، بعد حصولهما على مفتاحها دون علم صاحبها الكامل بتفاصيل ما سيحدث.
وعند وصولهم إلى محيط العقار، أشهر المتهم الأول سلاحًا أبيض في وجه الفتاة، مهددًا إياها لإجبارها على الصعود إلى الشقة، ما بث الرعب في نفسها وشل مقاومتها. وداخل الوحدة السكنية، منعها من الرد على اتصال هاتفي من والدتها، ثم أقدم المتهمان على التعدي عليها بالقوة والتهديد.
وكشفت أوراق القضية أن الواقعة انكشفت بعد وصول صاحب الشقة إلى المكان، ما دفع المتهمين إلى إطلاق سراح الفتاة، التي سارعت بالعودة إلى أسرتها وإبلاغهم بما حدث.
وعلى الفور، تم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث استمعت إلى أقوال المجني عليها، وواجهت المتهمين بالأدلة والتحريات، إلى جانب التقارير الطبية التي دعمت رواية الضحية.
وبعد استكمال التحقيقات، أُحيل المتهمان إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا.
ومع تقدم الدفاع باستئناف على الحكم، نظرت الدائرة المختصة بمحكمة جنايات مستأنف الإسكندرية الطعن المقدم، قبل أن تقرر تأييد الحكم السابق بعد ثبوت الأدلة واطمئنان المحكمة إلى سلامة الإجراءات وصحة الإدانة.




