رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

5 تساؤلات في بيان عاجل بالبرلمان حول تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف الشباب

النائب محمد زين الدين
النائب محمد زين الدين

تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، ببيان عاجل إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الاتصالات، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والقوى العاملة، بشأن التأثير المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لفرص تشغيل الشباب في ظل غياب استراتيجية وطنية واضحة لإعادة تأهيل العمالة ومواكبة التحول الرقمي.

5 تساؤلات ساخنة للحكومة بشأن مواجهة تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف الشباب

وقال «زين الدين»: «لقد أصبح الذكاء الاصطناعي واقعًا يفرض نفسه بقوة على مختلف القطاعات، من الصناعة والبنوك إلى الإعلام والخدمات، حيث بدأت بعض الوظائف التقليدية في التراجع أو الاختفاء، مقابل ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات رقمية متقدمة، غير أن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الرقمي تتسع بشكل مقلق، ما ينذر بارتفاع معدلات البطالة بين الشباب إذا لم يتم التحرك العاجل».

وفي هذا السياق، توجه النائب محمد عبد الله زين الدين بخمسة تساؤلات إلى الحكومة، هي:

هل تمتلك الحكومة رؤية واضحة ومعلنة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على خريطة الوظائف خلال السنوات الخمس المقبلة؟

ما عدد الوظائف المهددة بالاختفاء نتيجة الأتمتة والتحول الرقمي؟ وهل توجد دراسات رسمية دقيقة في هذا الشأن؟

ما مدى جاهزية منظومة التعليم الفني والجامعي لتخريج كوادر قادرة على المنافسة في الاقتصاد الرقمي؟

هل توجد برامج قومية لإعادة تأهيل العاملين في القطاعات الأكثر عرضة للاستبدال التكنولوجي؟

ما الإجراءات الفورية لحماية الشباب من التحول المفاجئ إلى طوابير بطالة رقمية؟

وأكد أن تجاهل هذه التحولات يعني خسارة جيل كامل في سباق التكنولوجيا العالمي، ويهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.

وطالب النائب بعدد من الإجراءات العاجلة لمواجهة هذه الظاهرة، في مقدمتها إطلاق استراتيجية وطنية شاملة لإعادة تأهيل العمالة، تتضمن برامج تدريب رقمية مجانية أو مدعومة تستهدف الشباب والعاملين في القطاعات التقليدية، ودمج مهارات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات في المناهج التعليمية بدءًا من المرحلة الإعدادية وحتى الجامعية، مع إنشاء صندوق وطني لتمويل التدريب والتحول المهني بالتعاون مع القطاع الخاص وشركات التكنولوجيا، وتحفيز الشركات التي تستثمر في إعادة تدريب موظفيها عبر حوافز ضريبية واضحة ومحددة.

وأوضح أن التحول الرقمي ليس خطرًا في ذاته، بل يمثل فرصة تاريخية إذا أُحسن التخطيط له، محذرًا من أن ترك الشباب يواجهون تحديات الذكاء الاصطناعي دون تأهيل حقيقي يعد تقصيرًا لا يُغتفر.

واختتم بأن البيان العاجل يمثل دعوة للتحرك الفوري قبل أن تتحول الثورة التكنولوجية إلى أزمة بطالة، وقبل أن نجد أنفسنا خارج خريطة الاقتصاد العالمي الجديد.

تم نسخ الرابط