رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إيران تشعل الشرق الأوسط.. صواريخ وبوارج أمريكية ودول خليجية في مرمى الهجمات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تشير مصادر متعددة إلى أن إيران وسعت نطاق عملياتها العسكرية بشكل كبير، لتشمل إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وعدد من الدول الخليجية، في تصعيد غير مسبوق منذ فترة طويلة. 

وشملت الهجمات أيضًا استهدافًا مباشرًا لقطع بحرية أمريكية منتشرة في مياه الشرق الأوسط، في خطوة وصفها محللون بأنها رسالة استراتيجية لواشنطن وحلفائها في المنطقة.

لم تصدر بيانات رسمية مفصلة من جميع العواصم المعنية تؤكد حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف المستهدفة، ما يثير حالة من القلق الدولي بشأن احتمالات تصعيد أكبر.

الرد الإسرائيلي وتحذيرات الجبهة الداخلية

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، مع تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المدن والمناطق، ودعا السكان إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية والتوجه نحو المناطق المحمية. 

وأكد الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعمل بشكل متواصل لاعتراض التهديدات الصاروخية، في محاولة للحد من أي خسائر محتملة.

كما شدد الجيش على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة والانتباه لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، خاصة مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة فوق أجواء إسرائيل.

رفع الجاهزية في دول الخليج والأردن

في الوقت نفسه، أفادت تقارير إعلامية برفع مستوى الجاهزية العسكرية في عدد من دول الخليج، من بينها البحرين وقطر والكويت والسعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن.

ووصفت المصادر الإجراءات بأنها تشمل تفعيل الإنذارات الجوية وتعزيز الانتشار العسكري والمراقبة المستمرة للمجال الجوي والبحري، تحسبًا لأي هجمات محتملة أو محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة. 

وتشير التحليلات العسكرية إلى أن إيران اختارت استهداف هذه الدول تحديدًا لإرسال رسالة سياسية وعسكرية واضحة، وربطها بالتوترات الإقليمية المستمرة.

استهداف قواعد وبوارج أمريكية

في مؤشر واضح على تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران، أفادت تقارير بأن إيران شنت هجمات على قواعد ومنشآت أمريكية متواجدة في خمس دول خليجية هي: قطر، البحرين، الإمارات، السعودية والكويت. 

وتشمل هذه الهجمات استخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة، مع التأكيد على أن التقييمات الأولية لم تحدد حجم الأضرار بدقة أو وقوع إصابات بشرية بين القوات الأمريكية. 

ويُتوقع صدور بيانات رسمية من وزارة الدفاع الأمريكية خلال الساعات القادمة لتوضيح حجم الخسائر وردود الفعل المتوقعة.

ويؤكد محللون سياسيون أن التصعيد الإيراني يشير إلى استراتيجية مزدوجة، تجمع بين توجيه رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وبين الضغط النفسي والعسكري على إسرائيل والدول الخليجية. 

ويعكس هذا التطور مستوى التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، الذي قد يشهد تداعيات على أمن الملاحة البحرية وارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، خصوصًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مدى رد الفعل الأمريكي والدولي.

تم نسخ الرابط