رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الماجستير والدكتوراه بين وعود التعيين وضغط «السوشيال ميديا».. تحركات برلمانية لحسم الملف

حملة الماجستير
حملة الماجستير

عادت قضية تعيين حملة الماجستير والدكتوراه إلى صدارة العمل البرلماني في مجلس النواب المصري (الدورة الثالثة – الفصل التشريعي الثالث)، بعد أن تقدم عدد من النواب بطلبات إحاطة ومذكرات رسمية لحسم هذا الملف، في ظل مطالبات متكررة من الخريجين بضرورة وضع خطة تنفيذية واضحة للاستفادة من كفاءاتهم داخل مؤسسات الدولة.

تعيين حملة الماجستير والدكتوراه يعود لواجهة البرلمان

في هذا السياق، تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التعليم العالي والتخطيط والمالية، بشأن عدم تنفيذ القرار رقم 1974 لسنة 2021 الخاص بحصر أعداد حملة الماجستير والدكتوراه تمهيدًا لتعيينهم داخل الجهاز الإداري للدولة.

وأوضح النائب أن التأجيل أثار قلق آلاف الباحثين الذين ينتظرون تفعيل القرار منذ سنوات دون نتائج ملموسة.

كما تقدمت الدكتورة دنيا هاني سيف، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء، للمطالبة بضرورة تعيين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في أجهزة الدولة المختلفة، مؤكدة أن الاستفادة من هذه الكفاءات العلمية تسهم في تطوير منظومة العمل بالمؤسسات، وتحقيق أهداف استراتيجية الدولة في تنمية الموارد البشرية.

وعلى جانب آخر، يأتي هذا الحراك البرلماني بعد موجة مطالب أوسع داخل المجلس تشمل أيضًا ملف أوائل الخريجين، إذ سبق أن تقدمت النائبة سارة النحاس بطلب إحاطة بشأن تأخر تعيين أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه، موجّه إلى رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ووزراء التعليم العالي والقوى العاملة والمالية، مطالبةً بالإسراع في حسم أزمة التعيينات.

ولا تُعد هذه الطلبات الوحيدة داخل البرلمان، إذ تظل القضية جزءًا من نقاشات أوسع حول سياسات التعيين وآليات الاستفادة من الكفاءات العلمية في مؤسسات الدولة، وسط مطالبات بوضع آليات واضحة وجداول زمنية محددة للتنفيذ، بما يوفر فرص عمل مناسبة لحملة الشهادات العليا، ويعزز الاستفادة من خبراتهم في تطوير مختلف القطاعات.

وتعكس هذه التحركات استمرار الضغطين الشعبي والرقابي بشأن ملف التعيينات، بما قد يدفع الحكومة إلى تقديم استجابة واضحة خلال الجلسات المقبلة، لا سيما في ظل تنامي الوعي بأهمية دعم البحث العلمي والاستفادة من الكفاءات الأكاديمية ذات الخبرات المتقدمة.

تم نسخ الرابط