رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبير أثري: تعامد الشمس على أبو سمبل إعجاز فلكي وهندسي (فيديو)

تعامد الشمس - أرشيفية
تعامد الشمس - أرشيفية

الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، وصف ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل بأنها واحدة من أعظم الشواهد على دقة الحسابات الفلكية والهندسية التي اتسم بها المصريون القدماء.

وأكد عامر أن هذه الظاهرة لم تكن صدفة، بل كانت نتيجة تخطيط عقائدي دقيق منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أوضح الدكتور أحمد عامر أن الظاهرة كانت تحدث في الأصل مرتين سنويًا، في 21 فبراير و21 أكتوبر، ولكن بعد نقل معبد أبو سمبل بين عامي 1964 و1968 لمسافة تقترب من 500 متر بسبب بناء السد العالي، تم تعديل موعد التعامد ليصبح في 22 فبراير و22 أكتوبر، ليظل الحدث الفلكي مستمرًا حتى يومنا هذا.

وأشار إلى أن معبد أبو سمبل شُيد في عام 1264 قبل الميلاد في عهد الملك رمسيس الثاني، وأن الكاتبة البريطانية إميليا إدواردز كانت أول من رصد الظاهرة علميًا وسجلتها في كتابها الشهير "ألف ميل فوق النيل"، حيث تابعت شروق الشمس يوميًا لمدة عام كامل لرصد الظاهرة.

وأكد الدكتور أحمد عامر أن تعامد الشمس لا يقتصر على معبد أبو سمبل فقط، بل يمتد ليشمل 14 موقعًا أثريًا في مصر، مثل معبد الكرنك، ومعبد هيبس، ومعبد حتشبسوت، ومعبد قصر قارون، إضافة إلى أبو الهول، ما يؤكد أن الظاهرة كانت جزءًا من منظومة فلكية معمارية متكاملة، تعكس عبقرية المصريين القدماء في الجمع بين الفلك والهندسة في بناء معابدهم.

تم نسخ الرابط