تأجيل محاكمة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية إلى 27 أبريل
قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، تأجيل نظر قضية خطف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، بمحافظة القليوبية، لجلسة 27 ابريل، اليوم الثالث من دور شهر أبريل المقبل، للمستندات، كطلب لدفاع المتهمين.
أمر الإحالة الخاص بالقضية
وتنظر المحكمة أولي جلسات القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، والتي تخص التعدي علي الشاب إسلام وفرض السطوة وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.
وطالب دفاع المجني عليه بتعويض مبلغ نصف مليون جنيها، وتوقيع أقصي عقوبة علي المتهمين.
ورفعت المحكمة جلسة محاكمة المتهمين باختطاف والتعدي علي الشاب إسلام وهتك عرضه وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لحين صدور قرار خاص بها.
تعذر حضور المجني عليه في واقعة بدلة الرقص
كشفت مصادر من هيئة دفاع المجني عليه الشاب "إسلام"، عن استمرار احتجازه بمستشفي الصحة النفسية ببنها، وأنه يتعذر حضوره لجلسة اليوم لمحاكمة المتهمين في القضية.
وفي وقت سابق، حضر المتهمين في واقعة بدلة الرقص و التعدي علي الشاب إسلام واختطافه والتنمر عليه، وهتك عرضه، وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لحضور أولي جلسات محاكمتهم أمام الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله، وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي، ووائل أحمد السيد الشيوي، ومحمد أحمد عبد العزيز بكر.
وتنظر المحكمة أولى جلسات القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، والتي تخص التعدي علي الشاب إسلام وفرض السطوة وإجباره علي ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية.
وبحسب أمر الإحالة، فإن المتهمين، في 11 فبراير 2026 بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف والتهديد تجاه المجني عليه “إسلام محمد” وأسرته، بعدما توجهوا إلى مسكنه عقب التأكد من وجوده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من ذويه، وألبسوه ملابس نسائية بقصد إهانته والنيل من رجولته، ثم اصطحبوه وجابوا به المنطقة تحت التهديد، ما تسبب في ترويع المجني عليه وأسرته وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين وكان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وأدوات.