نجيب ساويرس: بدأت حياتي ويتر وأبيع ألعابًا للأطفال.. والمال قوة لعمل الخير
قال المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، إن بداياته المهنية لم تكن سهلة، إذ عمل في مطعم «ويتر» في أولى خطواته العملية، قبل أن يتجه إلى بيع الألعاب للأطفال في مرحلة لاحقة، مؤكدًا أن كل تجربة مر بها أسهمت في تشكيل شخصيته العملية.
وأشار ساويرس في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج رحلة المليار، عبر قناة النهار، إلى أن هذه البدايات البسيطة علمته قيمة العمل والاجتهاد، لافتًا إلى أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو نتاج مراحل متعددة من السعي والتعلم.
وأضاف أن المال ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة تمنح الإنسان قدرة أكبر على إحداث تأثير إيجابي، مؤكدًا أن امتلاك الموارد المالية يتيح فرصة أوسع لعمل الخير ودعم المبادرات والمشروعات التي تخدم المجتمع على نطاق كبير.
وأوضح ساويرس، أنه كان في الثامنة عشرة من عمره عندما أبرم أول صفقة في مشواره، موضحًا: بابا كان عنده واحد صاحبه بتاع تكييفات، لكنه استورد تكييفات غلط، ولقينا واحد محتاج لها، وصاحبي جاب الزبون، وأنا جبت الحاجة.
وأشار ساويرس، إلى أنه وصديقه لم يسمحا باتصال طرفي الصفقة ببعضهما، ما جعله وصديقه يحققان أرباحا قدرها 8 آلاف جنيه.
وتابع: وأنا أصغر من كده، كنت بلعب بلي كويس أوي، وأكسب وأبيعه للأولاد في نادي الجزيرة وأعمل فلوس، أنا عندي حاسة تجارية كويسة من صغري.

