رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الفضة تحت ضغط الدولار.. خسائر أسبوعية حادة وتصحيح بعد موجة صعود قياسية

الفضة
الفضة

دخلت أسعار الفضة مرحلة من التراجع الملحوظ في السوق المحلية، بالتزامن مع الإغلاق الأسبوعي للبورصات العالمية، بعد أسبوع اتسم بتقلبات عنيفة في سعر الأوقية، حيث جاءت التحركات في ظل صعود الدولار الأمريكي، وزيادة عمليات جني الأرباح عقب موجة ارتفاعات قياسية.

تراجع أسعار الفضة

وعلى المستوى المحلي، انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 بنحو 13 جنيهًا ليسجل 137 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 925 نحو 127 جنيهًا، وسجل عيار 800 قرابة 110 جنيهات، كما استقر سعر الجنيه الفضة عند 1016 جنيهًا.

وجاء هذا الأداء انعكاسًا مباشرًا لتحركات الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأوقية إلى حدود 78 دولارًا بنهاية الأسبوع، بعدما لامست مستوى 80 دولارًا في وقت سابق، قبل أن تتعرض لضغوط بيعية واسعة.

أسباب تراجع الفضة

وعالميًا، تعرضت الفضة لموجة بيع قوية بعد صدور بيانات وظائف أمريكية فاقت التوقعات، مما عزز من قوة الدولار ودعم رهانات استمرار التشديد النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

كما قللت قوة العملة الأمريكية من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد، مثل المعادن النفيسة، ودفع ذلك المستثمرين إلى تقليص مراكزهم، خاصة في ظل توقعات مرتفعة بتثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل.

وساهمت عمليات بيع مكثفة في أسهم التكنولوجيا، مدفوعة بمخاوف تتعلق بتقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي، في زيادة الضغوط على الأسواق، مما أدى إلى تصفية مراكز برافعة مالية، وتراجع الفضة بأكثر من 11% في جلسة واحدة لتلامس 76.60 دولارًا قبل أن تقلص خسائرها.

أداء أسبوعي سلبي 

ورغم تسجيل المعدن الأبيض ارتدادًا طفيفًا في نهاية الأسبوع، فإنه يحقق ثالث خسارة أسبوعية متتالية، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، ويترقب السوق صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي سيكون لها تأثير مباشر على اتجاهات الفائدة والدولار.

ويرى محللون أن تباطؤ التضخم قد يمنح الفضة فرصة للارتداد، بينما استمرار القراءات المرتفعة قد يعزز الضغوط البيعية.

ويأتي هذا الهبوط بعد موجة صعود قوية حققت خلالها الفضة مكاسب قاربت 47% في يناير، مما جعلها عرضة لتصحيح حاد اقترب من 20% من ذروتها الأخيرة، ويشير محللون إلى أن متطلبات الهامش المرتفعة في البورصات العالمية أجبرت العديد من المتداولين على إغلاق مراكزهم، مما عمق الخسائر.

تم نسخ الرابط