رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السمنة والكسل يقتلان النساء بصمت.. السرطان يضرب بلا رحمة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تشير الدراسات الحديثة إلى أن تراكم الدهون في الجسم وعدم التوازن الهرموني والخمول البدني أصبحوا عوامل خطيرة تهدد حياة النساء، خصوصاً من حيث الإصابة بسرطان الثدي، بطانة الرحم، القولون والمستقيم. 

وتوضح الأبحاث أن الدهون الزائدة ترفع هرمون الاستروجين وتحفز الالتهابات المزمنة، ما يهيئ بيئة مثالية لنمو الورم وانتشاره.

تلعب المرأة دوراً محورياً في الأسرة والمجتمع، مما يجعل ارتفاع خطر السرطان قضية تتعلق بالصحة العامة والأمان الاجتماعي.

ويؤكد الدكتور كارثيك كي إس، استشاري الأورام الجراحية بمستشفى كي إم سي، أن “عوامل نمط الحياة، مثل السمنة والخمول، تزيد بشكل كبير من حدوث العديد من أنواع السرطان لدى النساء”.

السمنة.. طريق مباشر للسرطان

أظهرت الدراسات أن حوالي 10% من أنواع السرطان مرتبطة بالسمنة وتوضح الأرقام أن السمنة المرضية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بنحو سبع مرات وسرطان المريء خمس مرات، كما ترتبط بارتفاع معدل الوفيات بعد الإصابة بالسرطان. 

وتشمل المخاطر السرطانية للسمنة لدى النساء:

سرطان الثدي بعد انقطاع الطمث

سرطان بطانة الرحم والمبيض

سرطان القولون والمستقيم

سرطان الكلى والبنكرياس والكبد

سرطان غدي في المريء


الدهون الزائدة.. وقود لنمو الأورام

تلعب الأنسجة الدهنية دوراً كبيراً في تعزيز السرطان من خلال:

زيادة الالتهاب المزمن

رفع مستويات الأنسولين وعوامل النمو

خلق بيئة داعمة للأورام

تثبيط وظيفة جهاز المناعة


كما يزيد ارتفاع هرمون الاستروجين الناتج عن الدهون لدى النساء بعد انقطاع الطمث من فرص الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم بشكل كبير، بينما يعزز الخمول البدني هذه المخاطر بتفاقم السمنة والالتهابات والاختلالات الهرمونية.

تُظهر الدراسات أن فقدان الوزن بنسبة 5 إلى 10% يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي، الرحم، القولون والمستقيم. 

وأكد الدكتور كارثيك أن النساء اللواتي يحققن فقدان الوزن المقصود بعد انقطاع الطمث يقللن بشكل ملحوظ من خطر هذه الأنواع من السرطان، كما بينت جراحة السمنة أنها تقلل من خطر بعض أنواع السرطان بنسبة تصل إلى 50% لدى الأفراد ذوي المخاطر العالية.

تم نسخ الرابط