مأساة أمام بوابة المدرسة.. طعن طالبان في مشاجرة بالدقهلية
شهدت قرية ليسا التابعة لمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية حادثًا مؤسفًا اليوم، حيث تعرض طالبان للطعن بسلاح أبيض في مشاجرة وقعت أمام مدرسة علي علي السيد الثانوية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي والطلاب.
وأكدت المصادر الأمنية أن الواقعة بدأت عندما اندلعت مشادة بين مجموعة من الطلاب أمام بوابة المدرسة، ما تطور سريعًا إلى اعتداء باستخدام سلاح أبيض. وأدى الحادث إلى إصابة الطالب محمود حسن الدسوقي، 16 عامًا، بجرح طعني في الصدر وجرحين قطعيين في الكتف الأيسر، كما أصيب الطالب إسلام عبده عماد، 17 عامًا، بجرح طعني في الظهر.
على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالحادث، وتم توجيه سيارات الإسعاف إلى موقع المشاجرة، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى الجمالية المركزي لتلقي الإسعافات اللازمة. وأكدت المصادر الطبية أن حالة المصابين مستقرة، ولم تسجل أي حالات وفاة.
الجهات الأمنية بدأت في مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤولين عن الاعتداء واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشاجرة قد تكون ناتجة عن خلافات بين الطلاب، في حين لم يتم حتى الآن تحديد الدوافع بشكل رسمي.
وتعد هذه الحادثة مؤشرًا على تصاعد ظاهرة العنف بين الطلاب في بعض المدارس، وهو ما أثار استياء الأهالي الذين طالبوا بضرورة تعزيز الأمن داخل المدارس، واتخاذ إجراءات وقائية لمنع وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وأكد عدد من أولياء الأمور على أهمية توعية الطلاب بأهمية التعامل السلمي وحل الخلافات بالحوار، بدلًا من اللجوء إلى العنف.
من جانبها، أكدت إدارة المدرسة أنها ستتعاون مع السلطات لتوفير بيئة تعليمية آمنة، مشيرة إلى أنه سيتم تطبيق الإجراءات التأديبية على المتورطين، فضلًا عن تعزيز برامج التوعية السلوكية داخل المدرسة.
وأوضحت الإدارة أن الهدف هو الحد من المشاجرات بين الطلاب، وضمان سلامة الجميع داخل المؤسسة التعليمية.
يذكر أن حوادث الاعتداء بين الطلاب ليست جديدة في بعض المدارس المصرية، حيث تعود أسبابها غالبًا إلى مشاكل اجتماعية أو ضغوط نفسية أو خلافات شخصية.
وتؤكد الدراسات التربوية أن العنف المدرسي يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على التحصيل العلمي والنفسي للطلاب، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا من السلطات التعليمية والأمنية.
في الختام، تشكل هذه الحادثة تذكيرًا بضرورة تعزيز الأمن والسلامة داخل المدارس، والعمل على توعية الطلاب بمخاطر العنف وأهمية احترام الآخرين، إلى جانب دور الأسرة والمجتمع في مراقبة سلوك الأبناء وتوجيههم نحو الحلول السلمية.
كما تؤكد على أهمية استجابة الجهات الأمنية بسرعة في التعامل مع مثل هذه الحوادث للحد من تفاقمها وحماية سلامة الطلاب والمواطنين على حد سواء.


