رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البياضي لـ«تفصيلة»: تقنين التبرع بالجلد بعد الوفاة ضرورة إنسانية لإنقاذ ضحايا الحروق

النائب فريدي البياضي
النائب فريدي البياضي

أعرب النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن دعمه الكامل للمقترح التشريعي المقدم من النائبة أميرة صابر والمتعلق بتنظيم وتقنين التبرع بالجلد والأنسجة البشرية بعد الوفاة، معتبر أن هذه الخطوة تمثل تطور مهم في ملف الرعاية الصحية بمصر، وتعكس بعدا إنسانيا بالغ الأهمية.

وأكد البياضي في تصريحات خاصة لـ تفصيلة، أن التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة يعد من أرقى صور العطاء الإنساني، مشيرا إلى أن الشخص الذي يقرر منح جزء من جسده لإنقاذ حياة الآخرين يقدم فعلا نبيلا لا يتعارض مع التعاليم الدينية، بل يتسق مع جوهرها القائم على حفظ النفس وإنقاذ الأرواح.

وأوضح أن التبرع بالجلد تحديدا يمثل احتياجا طبيا حقيقيا، في ظل معاناة عدد كبير من مصابي الحروق الشديدة من نقص حاد في الجلد الطبيعي اللازم لعمليات الزراعة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات تعد معقدة ومرتفعة التكلفة، وتعتمد في الوقت الحالي على الاستيراد أو حلول محدودة لا تغطي حجم الاحتياج الفعلي.

وشدد على أن زراعة الجلد للمرضى المصابين بحروق جسيمة ليست مسألة تجميلية، وإنما تدخل طبي أساسي يساهم في إنقاذ حياتهم وتقليل نسب الوفاة والتشوهات الدائمة، واصفا التبرع بالجلد بعد الوفاة بأنه حل حيوي ووسيلة فعالة لدعم هؤلاء المرضى.

وانتقد البياضي حالة الجدل والهجوم التي صاحبت طرح المقترح، مؤكدا أن جزءا كبيرا من الاعتراضات جاء نتيجة سوء فهم أو اجتزاء بعض التصريحات من سياقها الطبي والإنساني، ما أدى إلى تداول الفكرة بشكل مشوه بعيدا عن حقيقتها.

تم نسخ الرابط