250 جنيها في الجرام.. انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الاثنين 2 فبراير
تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، في أولى جلسات الأسبوع بأرقام كبيرة ليستمر الهبوط العنيف متواصلا منذ نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، والذي تجاوز أكثر من 10٪.
انخفاض أسعار الذهب اليوم
وداخل محلات الصاغة في مصر، هوت أسعار الذهب بشكل ملحوظ في بداية التعاملات، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 قرابة 200 جنيه، فيما انخفض عيار 24 نحو 250 جنيه، أما الجنيه الذهب هبط قرابة 1600 جنيه.
وعلى المستوى العالمي، انخفض سعر أونصة الذهب قرابة 400 دولار بحوالي 9%، وبعها قلصت خسائرها لتصل إلى نحو 6% ليتداول سعر الأونصة أعلى من 4600 دولار، بعد هبوط سعر الأونصة قرابة 300 دولار.
وتراجع سعر الذهب في مصر نحو 85 جنيها لسعر جرام الذهب عيار 21، فيما هبط عيار 24 قرابة الـ100 جنيه، أما الجنيه الذهب تراجع نحو 700 جنيه.
تراجع سعر الذهب اليوم
يأتي تراجع الأسبوع الماضي بعد أن حقق الذهب مستويات قياسية لم يشهدها من قبل حيث سجلت سعر الأونصة 5600 دولار، بينما تجاوز الجنيه الذهب 60 ألف جنيه، وعيار 21 تخطى 7500 جنيه.
وفي آخر 48 ساعة من تعاملات الأسبوع الماضي، تراجع سعر أونصة الذهب نحو 700 دولار، لتفقد مكاسب الأسبوع الأخير من يناير وتخسر 100 دولار مقارنة بالأسبوع الذي قبله، وداخل سوق الصاغة في مصر فقدت الأعيرة مكاسب الأسبوع فقط، ولم تهبط لأقل من مستويات أسعار السبت الماضي.

سعر الذهب اليوم داخل محلات الصاغة
وجاء سعر الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4599 جنيها (بخلاف المصنعية).
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5614 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6550 جنيها، بدون مصنعية.
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7486 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 52,400 جنيها.
- سعر أونصة الذهب عالميا: 4691 دولارا.
أسباب تراجع أسعار الذهب
ويمكن تلخيص أسباب انخفاض أسعار الذهب لـ5 عوامل والتي تتمثل في:
- عمليات جني الأرباح المكثفة، بعد وصول الذهب لمستويات قياسية وتاريخية، حيث سارع المستثمرون لبيع كميات كبيرة من حيازاتهم لاقتناص الأرباح السريعة، مما أدى إلى فائض في المعروض وضغط على السعر هبوطاً.
- الوصول لمرحلة "التشبع الشرائي"، حيث وصلت مؤشرات الزخم الفني إلى ذروتها، مما جعل الذهب عُرضة للهبوط بمجرد ظهور أي بوادر للهدوء، حيث تصبح الأسواق في هذه الحالة بحاجة ماسة لتصحيح سعري لامتصاص القفزات غير المنطقية.
- انتعاش مؤقت للدولار الأمريكي، حيث لعبت العلاقة العكسية بين الذهب والعملة الأمريكية دوراً محورياً، إذ أدى التحسن المفاجئ في أداء الدولار إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس مؤقتاً وزيادة تكلفة اقتنائه لحائزي العملات الأخرى.
- تغير توقعات السياسة النقدية، حيث ساهمت بعض البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية حول مسار أسعار الفائدة في دفع المتداولين لإعادة تقييم مراكزهم، مما قلل من الزخم الشرائي الذي كان يراهن على خفض وشيك وعنيف للفائدة.
- الهدوء النسبي المؤقت في حدة الصراعات، برغم استمرار التوترات، إلا أن غياب أحداث تصعيدية كبرى ومفاجئة خلال الساعات الماضية منح الأسواق فرصة للهدوء النسبي والابتعاد قليلاً عن "شراء الذعر" الذي ميز الأسابيع الماضية.




