رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صقيع تاريخي يجمّد نوافير فرجينيا بيتش وعاصفة مرعبة تهدد جنوب شرق أميركا بإعصار قنبلة وخسائر فادحة

تفصيلة

صقيع شديد حوّل مشاهد الحياة اليومية في مدينة فرجينيا بيتش إلى لوحات جليدية نادرة، بعد أن تجمدت نوافير المياه بالكامل نتيجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة. 

مشاهد التجمد عكست حدة الموجة الباردة التي تضرب جنوب شرق الولايات المتحدة، وأكدت دخول المنطقة مرحلة من الطقس القاسي الذي يتجاوز المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام.

صقيع غير مسبوق يضرب نوافير فرجينيا بيتش
صقيع غير مسبوق يضرب نوافير فرجينيا بيتش

تحذيرات واسعة لملايين الأميركيين

تحذيرات رسمية شملت ملايين السكان في ولايات الجنوب الشرقي الأميركي، مع توقعات بتدهور الأوضاع الجوية خلال الساعات والأيام المقبلة. 

الأجواء القاسية تفرض حالة من القلق العام، خاصة مع الحديث عن عاصفة شتوية مرشحة للتحول إلى ظاهرة مناخية شديدة الخطورة تُعرف باسم إعصار القنبلة.

عاصفة شتوية على أعتاب التحول الأخطر

توقعات الأرصاد تشير إلى تطور سريع للعاصفة الشتوية، مع احتمالات عالية لتحولها إلى إعصار قنبلة مصحوب برياح عاتية تضاهي في قوتها العواصف الاستوائية. 

هذا السيناريو المناخي يعني تسارعاً حاداً في انخفاض الضغط الجوي، وهو ما يؤدي إلى اشتداد الرياح وتفاقم الاضطرابات الجوية في وقت قياسي.

خبير CNN يكشف تفاصيل المشهد الجوي

تقرير ميداني نقله خبير الأرصاد الجوية في شبكة “CNN” من فرجينيا بيتش أوضح أن درجات الحرارة المتجمدة كانت السبب المباشر في تجمد نوافير المياه. 

الخبير أكد أن ما تشهده المدينة ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من منظومة جوية أوسع تؤثر في مناطق شاسعة من جنوب شرق الولايات المتحدة.

هواء القطب الشمالي يشعل العاصفة

هواء قطبي شديد البرودة اندفع جنوباً، ممهداً الظروف المثالية لتشكل العاصفة الثلجية. 

هذا الهواء البارد يتفاعل مع مياه المحيط الأطلسي الدافئة نسبياً قبالة السواحل، وهو تفاعل يلعب دوراً محورياً في نشوء ما يُعرف بإعصار القنبلة. 

هذا النوع من الأنظمة الجوية يتميز بسرعة تعاظم قوته خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.

ضغط منخفض سريع التطور وثلوج كثيفة
نظام جوي منخفض الضغط يتقوى بوتيرة متسارعة، ما يؤدي إلى ظروف عاصفة شديدة تشمل تساقط كميات كبيرة من الثلوج ورياحاً قوية. 

هذه العوامل مجتمعة ترفع من احتمالات تعطل الحياة اليومية، وتزيد من مخاطر التنقل، خاصة في المناطق غير المعتادة على مثل هذه الشدة المناخية.

خسائر اقتصادية وشلل محتمل للطيران

تقديرات أولية تشير إلى خسائر اقتصادية قد تصل إلى 115 مليار دولار، في حال تحقق السيناريو الأسوأ. 

حركة الطيران تواجه شبح الشلل، مع توقعات بتأخير وإلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية، ما يضيف أعباء جديدة على قطاع النقل ويضاعف من تأثيرات العاصفة على الاقتصاد الأميركي.

مشهد مناخي ينذر بتداعيات واسعة في فرجينيا

مشهد الطقس القاسي في جنوب شرق الولايات المتحدة يعكس تصاعد حدة الظواهر الجوية المتطرفة. 

تجمد نوافير فرجينيا بيتش لم يكن سوى إشارة أولى، بينما تحمل الساعات المقبلة احتمالات أكثر خطورة مع اقتراب العاصفة من ذروتها وتحولها المحتمل إلى إعصار قنبلة بكل ما يحمله من تبعات مناخية واقتصادية جسيمة.

تم نسخ الرابط