رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ثورة التمور في بلاد الرافدين.. خطة عراقية لإنتاج شتلات عابرة للقارات ومقاومة للجفاف

التمور
التمور

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية " جهودًا علمية لإنقاذ زراعة النخيل في مدينة البصرة العراقية، التي تواجه تحديات بيئية كبيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وملوحة المياه، والجفاف، ودمار الأراضي الزراعية بعد عقود من الحرب.

وقالت القناة في تقرير لها ، إن علماء عراقيين نفذوا تجربة زراعة شتلات النخيل باستخدام الأنسجة في البيوت الزجاجية والمختبرات، بهدف إعادة إنتاج الأشجار المحورية في الاقتصاد الزراعي والحفاظ على الأصناف العراقية النادرة.

وأوضحت القناة أن الزراعة النسيجية تتيح إنتاج آلاف الفسائل من نخلة واحدة، مقارنة بثلاث إلى أربع فسائل فقط في الطرق التقليدية، مع نسبة نجاح تصل إلى 99%.

وأشارت إلى أن تسلل مياه الخليج المالحة إلى الأراضي أدى إلى ارتفاع ملوحة التربة بشكل غير مسبوق، ما أثر على نسب الإنتاج.

https://youtube.com/shorts/8K-7DU6PbOY?si=qGEMoIjboa4Ds82J

وفي هذا الإطار، بدأ مختبر نخيل البصرة عملياته عام 2023، ويستطيع إنتاج ما يصل إلى 250 ألف شتلة نخيل سنويًا بنجاح عالٍ، مؤكدة أن هذه التجربة ساهمت في إعادة إدخال أصناف نخيل عراقية كادت أن تنقرض نتيجة الحروب وتجريف الأراضي.

وأضافت القناة أن المركز ركز على إنتاج شتلات تتحمل الظروف القاسية، إذ ترتفع درجات الحرارة في الصيف إلى أكثر من 50 درجة مئوية، ليتم زرعها لاحقًا في البيئات الصحراوية.

ولفتت إلى أن الزراعة النسيجية، التي كانت معروفة سابقًا في الدول المتقدمة، بدأت تحقق نجاحات في العراق، سواء من خلال الاستيراد أو الإنتاج المحلي، لتشكل حاليًا أكثر من 15% من أنواع النخيل في مناطق الزبير وسفوان، مسلطة الضوء على نجاح المشروع الذي أضاف نحو 600 ألف نخلة إلى البصرة خلال السنوات الخمس الماضية، وأصبح نموذجًا لإنتاج محاصيل زراعية قادرة على مقاومة تغير المناخ.

 

تم نسخ الرابط