في ذكرى رحيل عماد حمدي.. «الوجه الحزين» الذي أحبّه الجمهور وكسرتْه الحياة
في مثل هذا اليوم رحل عن عالمنا واحد من أكثر نجوم السينما المصرية خصوصية وإنسانية الفنان عماد حمدي، الذي لم يكن مجرد ممثل وسيم على الشاشة، بل روح حساسة حملت داخلها مشاعر أعمق من كل أدواره.
النشأة والبدايات
ولد عماد حمدي ليكون واحدًا من نجوم الصف الأول في زمن الفن الجميل، ونجح أن يفرض حضوره بهدوء وثقل، بعيدًا عن المبالغة أو الصخب.
لم يعتمد على الوسامة فقط، بل على أداء صادق جعل المشاهد يصدقه في دور العاشق، الزوج المكسور، الأب الحنون، والرجل الذي يخفي ألمه خلف صمته.
بداية طريق الشهرة
اشتهر بلقب «فتى الشاشة الأول» في فترة من أهم فترات السينما المصرية، وشارك في عشرات الأفلام التي ما زالت تُعرض حتى اليوم، ليبقى حضوره طاغيًا رغم مرور السنين.
محطات صعبة
عاش صدمات إنسانية متتالية، كان أقساها رحيل توأمه الذي ارتبط به ارتباطًا استثنائيًا، وهو الحدث الذي ترك شرخًا داخليًا لم يلتئم أبدًا، ومع تقدمه في العمر، بدأت العزلة تحيط به، وابتعد تدريجيًا عن الأضواء، بينما ظل الجمهور يتذكره ويبحث عن أعماله.
زيجاته
في حياته الشخصية، ارتبط بعدد من الزيجات داخل الوسط الفني، وكانت كل مرحلة من حياته تحمل قصة مختلفة، لكنها جميعًا أكدت أن خلف صورة النجم، كان هناك إنسان شديد الرقة، سريع التأثر، يعيش بقلب مفتوح أكثر مما تحتمل الحياة