سعر الذهب اليوم يواصل تحطيم الأرقام القياسية وعيار 21 يتخطى 6500 جنيه
ارتفع سعر الذهب اليوم الاربعاء الموافق 21 يناير 2026، داخل محلات الصاغة، بعد الصعود الكبير الذي حدث في سعر الأونصة عالميا، نتيجة التوترات الجيوسياسية حول العالم.
ارتفاع سعر الذهب اليوم
وصعد سعر أونصة الذهب أكثر من 300 دولار منذ بداية تعاملات الأسبوع الجاري لتقترب من 4900 دولار للمرة الأولى في التاريخ، وداخل محلات الصاغة في مصر صعد سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 360 جنيها، أما عيار 24 قفز أكثر من 400 جنيها، بينما نجد الجنيه الذهب ارتفع قرابة 2800 جنيه،
أسباب صعود سعر الذهب اليوم
اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.

سعر الذهب اليوم داخل محلات الصاغة
وجاء سعر الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4500 جنيه (بخلاف المصنعية).
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5580 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6510 جنيهات، بدون مصنعية.
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7440 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 52,080 جنيها.
- سعر أونصة الذهب عالميا: 4860 دولارا.
ماذا حدث في أسعار الذهب خلال 2025؟
وشهد سوق الذهب المصري والعالمي عام 2025 تحولات غير مسبوقة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل قياسي لتؤكد مجددًا مكانة المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
فقد حولت الاضطرابات المحلية والعالمية الذهب من أداة ادخار تقليدية إلى ضرورة يومية للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، فيما أظهرت البيانات أن الطلب لم يتراجع رغم الأسعار القياسية، بل تغيرت أساليب الشراء والاستهلاك بما يتوافق مع الضغوط المالية العالمية.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب من جديد؟
هذا الانفجار السعري لم يأت من فراغ، بل هو نتاج تلاقي مسارات معقدة من التوقعات النقدية والتحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي، إذ يتأهب المتداولون لقرار وشيك من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض تكاليف الاقتراض، مما يخلق بيئة خصبة لنمو الأصول التي لا تدر عوائد ثابتة ولكنها تحفظ القيمة.
5 عوامل جوهرية دفعت أسعار الذهب نحو القمة التاريخية
- أزمة السيادة على جرينلاند، حيث أدى إصرار الإدارة الأمريكية على ضم الجزيرة الدنماركية والتلويح باستخدام القوة العسكرية الصامتة (عبر سياسة "لا تعليق") إلى خلق حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، مما دفع المستثمرين للهرب من الأصول المخطرة واللجوء إلى المعدن النفيس.
- الحرب الجمركية الشامل، وتهديد واشنطن بفرض رسوم تصل إلى 100% على السلع الأوروبية، ورد بروكسل بتعريفات مضادة بقيمة 93 مليار يورو، أوجد بيئة تضخمية عالمية مرتقبة جعلت من أسعار الذهب المستفيد الأول كأداة لحفظ القيمة.
- ضعف الدولار الأمريكي وانهيار السندات، حيث أدت المخاوف من تخلص صناديق الاستثمار السيادية الأوروبية من الأصول الأمريكية رداً على التوترات إلى موجة بيع واسعة في أسواق السندات، مما أضعف الدولار وفتح الطريق أمام أسعار الذهب للتحليق دون عوائق.
- التدفقات النقدية الضخمة للصناديق، حيث سجل مجلس الذهب العالمي دخول سيولة استثمارية للأسبوع الـ 11 على التوالي بواقع 35.8 طن ذهب، مما يعكس ثقة المؤسسات المالية الكبرى في استمرار الاتجاه الصاعد وقدرة المعدن على اختراق مستويات أعلى.
- المخاوف من التدخل العسكري، حيث تزايدت التكهنات بفتح جبهات صراع جديدة بعد أحداث فنزويلا، مما عزز من "علاوة المخاطر" التي تضاف عادة إلى أسعار الذهب في أوقات الحروب والاضطرابات السياسية الكبرى.



