خيبة إفريقيا وصراع "الدكة".. تحديات جديدة أمام صلاح بعد العودة إلى ليفربول
أنهى منتخب مصر مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 باحتلال المركز الرابع، عقب الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليعود محمد صلاح إلى ليفربول في توقيت بالغ الحساسية، وسط تحديات متراكمة داخل النادي الإنجليزي.
ويستأنف ليفربول منافساته المحلية والأوروبية في ظل أجواء مشحونة، بعدما تراجعت النتائج خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يجعل عودة قائده الهجومي محاطة بعلامات استفهام كبيرة.
ضغوط نفسية بعد خيبة البطولة القارية
رغم تسجيله أربعة أهداف وظهوره بصورة مميزة، فشل صلاح في قيادة منتخب مصر إلى التتويج القاري، الذي كان ينتظره كإنجاز شخصي قبل أن يكون جماهيري.
هذه الخيبة قد تنعكس على حالته الذهنية، خاصة مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه داخل ليفربول في مرحلة حاسمة من الموسم.
صراع متجدد على مكانه في التشكيل
قبل انضمامه لمعسكر المنتخب، لم يكن صلاح خيارًا أساسيًا في جميع المباريات، في ظل فتور العلاقة مع المدرب الهولندي آرني سلوت.
ومع عودته من جديد، سيواجه "الفرعون" تحديًا إضافيًا يتمثل في إثبات أحقيته بالوجود في التشكيل الأساسي، وسط منافسة داخلية وقرارات فنية صارمة.
جماهير لاتقبل أعذار
يعيش جمهور ليفربول حالة من الغضب بسبب تذبذب النتائج، رفعت سقف التوقعات إلى أقصى درجة.
ومع تصاعد الدعوات لإجراء تغييرات فنية وإدارية، لن يكون هناك متسع للأخطاء، ما يضاعف الضغوط على صلاح ويجعل كل ظهور له محل تقييم دقيق.