من دير البرشا إلى بيتك.. «الأمير للألبان» يقدم منتجات طبيعية بمعايير جودة وسلامة
في قرية دير البرشا بمحافظة المنيا، يواصل مصنع الأمير لمنتجات الألبان تقديم تجربة ناجحة للصناعة المحلية القائمة على الجودة والالتزام الصارم بمعايير سلامة الغذاء، ليصبح نموذجًا يُحتذى به يعكس قدرة الريف المصري على إنتاج غذاء طبيعي وآمن يلبي متطلبات السوق.
وخلال جولة صحفية داخل المصنع لموقع «تفصيلة»، أوضح القائمون على العمل أن المصنع مسجل رسميًا بهيئة سلامة الغذاء، ويعتمد في جميع منتجاته على اللبن الطبيعي، مع تطبيق منظومة دقيقة لفحص الخامات قبل دخولها مراحل التصنيع، بما يضمن سلامة المنتج النهائي وجودته العالية.
وقال باسم نادي، صاحب مصنع الأمير لمنتجات الألبان، في تصريحات خاصة لـ«تفصيلة»، إن المصنع يلتزم بتقديم منتجات طبيعية 100% دون أي إضافات صناعية، مع تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء في مختلف مراحل الإنتاج، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو بناء ثقة المستهلك وتقديم منتجات تضاهي أفضل المواصفات المعتمدة.
وأضاف أن المصنع ينتج مجموعة متنوعة من منتجات الألبان، تشمل الجبنة البيضاء المدورة «الضاني»، والجبنة الإستانبولي، والجبنة البراميلي، إلى جانب الزبدة الجاموسي والبقري، والسمن البلدي، فضلًا عن الزبادي البلدي، والرايب، والقشطة، وهي منتجات تشهد إقبالًا متزايدًا داخل أسواق محافظة المنيا وخارجها.
وأوضح أن عمليات التصنيع تبدأ باستلام اللبن الخام وإخضاعه لفحوصات معملية دقيقة، تشمل قياس درجة الحموضة (PH)، ونسب الدسم، والمواد الصلبة، والكثافة، والبروتين، ونقطة التجميد، للتأكد من مطابقته للمواصفات القياسية، قبل الانتقال إلى مرحلة التسخين والتحويل من الحالة السائلة إلى الصلبة، مع استخدام المنفحة الطبيعية بنسبة 100%، ثم إضافة الملح بعد مرور ثلاث ساعات لبدء عملية التجبن.
وأشار إلى أنه عقب ذلك يتم تكسير الجبنة وكبسها وتركها حتى اليوم التالي، قبل الدخول في المرحلة النهائية الخاصة بالتعبئة والتغليف، حيث تُجهز المنتجات في عبوات متعددة تبدأ من 4 و6 و8 و12 كيلوجرامًا، بينما تصل البراميل إلى 20 كيلوجرامًا، بما يتناسب مع احتياجات السوق المختلفة.
ويُعد مصنع الأمير لمنتجات الألبان إضافة حقيقية لقطاع الصناعات الغذائية بمحافظة المنيا، لما يقدمه من دعم للمنتج المحلي، وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، إلى جانب ترسيخ مفهوم الصناعة الآمنة القائمة على الجودة والطابع البلدي الأصيل.