رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

درع الوطن تبسط الأمن في المهرة وحضرموت.. استعادة السيطرة ومطالبات بمحاسبة الانتقالي

قوات درع الوطن تتقدم
قوات درع الوطن تتقدم في حضرموت

تطورات ميدانية متسارعة تشهدها محافظتا المهرة وحضرموت، بعد إعلان قوات درع الوطن استلامها مهام الأمن والاستقرار، في خطوة تعكس تحولا لافتا في مسار المواجهة مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إدارة الملف الأمني والسياسي في شرق اليمن.

درع الوطن تعلن استلام مهام الأمن في المهرة

إعلان رسمي صدر في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، كشف بدء قوات درع الوطن استلام مهام الأمن وحفظ الاستقرار في محافظة المهرة، عقب صدور التعليمات العليا.

تأكيدات عسكرية شددت على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المقدرات العامة والخاصة، وضمان سلامة المواطنين، في ظل أوضاع أمنية وُصفت بالحساسة.

تعزيزات عسكرية وصلت إلى محافظة حضرموت، وفق ما أعلنته القوات، بهدف تثبيت الاستقرار ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن أو فرض واقع ميداني جديد.

الخنبشي: حضرموت جسد واحد واستعادة السيطرة تمت

موقف رسمي أعلنه محافظ حضرموت سالم الخنبشي، أكد خلاله استعادة السيطرة الكاملة على المحافظة، وبدء ممارسة مهام الإدارة من مدينة سيئون.

إشادة واسعة وجهها المحافظ لوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات السياسية والاجتماعية، مؤكدا أن ما جرى خلال الأيام الماضية عزز وحدة الموقف الشعبي.

عبارة لافتة استخدمها الخنبشي بقوله إن "حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء"، في إشارة واضحة إلى رفض أي محاولات للتقسيم أو فرض السيطرة بالقوة.

الدولة إطار جامع والأمن أولوية

تأكيد حكومي جاء على لسان محافظ حضرموت، شدد فيه على أن الدولة تمثل الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع دون استثناء.

توضيح رسمي حدد مهمة القوات الأمنية في حماية المواطنين وممتلكاتهم، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو فئوية.

دعوة صريحة وجهها المحافظ إلى موظفي الدولة في الوادي والساحل لمباشرة أعمالهم، واستئناف تقديم الخدمات، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمواطنين.

تجنب الدماء وحسم سريع

رواية ميدانية قدمها الخنبشي أوضحت حرص قوات درع الوطن على تجنب سفك الدماء أثناء بسط السيطرة، واللجوء إلى الحلول السياسية لمعالجة الخلافات.

إشارة رسمية أكدت أن السيطرة على حضرموت تمت خلال وقت قصير، نتيجة التنسيق الميداني والدعم الشعبي، مع التعامل الحاسم مع بؤر المقاومة المحدودة.

المكلا ومطار الريان تحت السيطرة

دخول ميداني لقوات درع الوطن شمل مدينة المكلا ومطار الريان، وفق ما أكده محافظ حضرموت.

عمليات أمنية جرت للتعامل مع جيوب مقاومة في محيط مطار الريان، انتهت بالقضاء عليها وتأمين المنشأة الحيوية.

استقبال شعبي واسع شهدته مدينة المكلا، حيث ردد الأهالي هتافات عبّرت عن رفضهم لوجود المجلس الانتقالي، وتأييدهم لعودة مؤسسات الدولة.

هجوم ديسمبر وخلفيات التصعيد

هجوم مباغت نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مطلع ديسمبر 2024، استهدف محافظتي حضرموت والمهرة، وأسفر عن توسع ميداني في شرق البلاد.

مواقف حكومية متتالية طالبت بالانسحاب والتراجع، إلا أن الانتقالي رفض تلك الدعوات، ما فجر موجة من التصعيد انتهت بتحركات قوات درع الوطن.

مطالبة رسمية أعلنها محافظ حضرموت، أكد فيها عزمه التقدم بطلب للسلطات اليمنية لاتخاذ إجراءات قانونية بحق المجلس الانتقالي، على خلفية ما جرى.

خلاصة المشهد

مشهد جديد يتشكل في شرق اليمن، عنوانه عودة الدولة وبسط الأمن، وسط تحديات سياسية وأمنية مستمرة، فيما تترقب الأوساط المحلية والدولية انعكاسات هذه التطورات على مستقبل الاستقرار في حضرموت والمهرة.

تم نسخ الرابط