ضحايا "وود بيكر" يستغيثون بـ حماية المستهلك.. عميلة تروى تجربتها القاسية
في الوقت الذي تتنافس فيه الشركات المختلفة كل في مجالها على تقديم أفضل ما لديها من منتجات بجودة عالية مع تقديم خدمات محترفة للعميل، هناك شركات اعتبرت العميل صيدا ثمينا للاستيلاء على أمواله مقابل خدمات متردية لا تتناسب وبنود العقد، وتضرب بقوانين حماية المستهلك ومطالب الضمير عرض الحائط ليكتشف العميل أنه وقع ضحية نصب بحت وممنهج ومدير .
شركات سيئة السمعة
شركة وود بيكر لتصنيع المطابخ الحديثة واحدة من الشركات التي تستغل العملاء أبشع استغلال وتحصل على أموالهم مقابل منتجات غير مطابقة للمواصفات بجانب خدمة عملاء هي الأسوأ من نوعها حتى أصدر العملاء السابقين تحذيرات على وسائل التواصل الاجتماعي من التعامل مع هذه الشركة.
تفصيلة حصلت على قصص غير مسبوقة تكشف حجم المعاناة التي تعرضوا لها على يد الشركة وكيف أنهم وقعوا في مصيدة شركة لا تلتزم ببنود التعاقد وتوريد منتجات غير مطابقة للمواصفات أو لبنود الاتفاق بجانب عمليات تسويف ومماطلة ممنهجة ولسان حال الشركة "وود بيكر" يقول للعميل (أعلى ما في خيلك اركبه ومعاك حماية المستهلك)، في تبجح غير مسبوق.
تقول العميلة إنها اتفقت مع شركة (وود بيكر) على شراء مطبخ لشقتها بقيمة 315 ألف جنيه، وفي البداية اشترطت الشركة توريد كامل المبلغ قبل التسليم واضطرت العميلة للموافقة على أساس أن الشركة سوف تلتزم بشروط التعاقد ومواصفات المنتج.
منتجات وود بيكر غير مطابقة للمواصفات
وأضافت العميلة انها استملت المطبخ يوم 20 أغسطس الماضي لتكتشف الكارثة من عدة جوانب أولها أن المقاسات التي رفعتها الشركة لمساحة المطبخ غير دقيقة وإن هناك فراغات كبيرة على عكس الاتفاق بخلاف وجود عيوب خطيرة في دهانات المطبخ واختلاف في ألوان الوحدات رغم أنه تم الاتفاق على اللون واحد .
كما اكتشفت العميلة أن خشب المطبخ الذي دفعت فيه 315 ألف جنيه مقطوع ومصنع بشكل سيئ للغاية كما أن وحدات المطبخ غير موزونة أو متسقة مع بعضها البعض، كما أن مفصلات المطبخ بها زوائد تسببت في تجريح الأدراج و قشرت الدهان بعد أقل من أسبوع من التركيب، كما اكتشفت العميلة أن الخشب صدي وتغير لونه للاصفر بين الوحدات وكأنه مصنع منذ سنوات طويلة، كما أن الشركة لم تعمل حساب لمكان الأجهزة المنزلية الأخرى رغم الاتفاق عليها عند رفع المقايسات.
وأكدت العميلة انها لن تستلم المطبخ بحالته تلك لتفاجيء باتصالات من المسؤولين في الشركة ومحاولة تسكينها وأنهم سيفعلون كل شئ لإصلاح العيوب وعلى مدار 6 شهور زار فنيين شقتها لمحاولة إصلاح العيوب دون جدوى بالمخالفة لبنود الاتفاق التي تنص على عدد أقل للزيارات.
ملكيش فلوس عندنا وعندك حماية المستهلك
تقول العميلة إنها فاض بها الكيل وطلبت من الشركة استرداد المطبخ وإعادة أموالها لتفاجيء برد الشركة (انت استلمت المطبخ واللي معاك اعمليه) لتلجم الصدمة العميلة والتي هددت باللجوء إلى جهاز حماية المستهلك وجاء رد الشركة (روحي واحنا عندنا جيش محامين) لتكتشف أنها وقعت ضحية عملية نصب وحين أصرت أخبرها مسؤولي الشركة أنها ستخسر 30% من قيمة أموالها مايوازي 122 ألف جنيه على الرغم أن المطبخ غير مطابق للمواصفات تماما ومخالف لبنود التعاقد رغم تعهد شركة وودبيكر بأنها مسئولة عن كل ما هو مكتوب في العقد أو الرسومات المرفقة واى اتفاق شفوي، وضمان الشركة المنتج مدة خمس سنوات ضد عيوب الصناعة كما تقدم الصيانة ) بسعر التكلفة ) مدى الحياة وأن التركيب يكون فى خلال يومان من التوريد ويحتاج التركيب الى حد اقصى الى ( 3 زيارات ) للانتهاء من تركيب المنتج معدا الجرانيت يتم التوريد بعد التركيب خلال مده اقصاها (7) ايام عمل ..
العميلة استغاثت بجهاز حماية المستهلك لإنقاذها من جبروت الشركة والتي أخلت بالاتفاق.
واختتمت العميلة قولها إنها دخلت على جروب الكومبوند الخاص بها وبحثت باسم الشركة لتفاجيء أن هناك الكثير من العملاء تعرضوا لمواقف متشابهة محذرين من التعامل مع ذات الشركة.