رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تفاصيل لقاء وزير الشباب ومفتي الجمهورية لتعزيز التعاون لبناء وعي الشباب ومواجهة الظواهر السلبية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء المصرية في مجالات قضايا الشباب، وترسيخ الوعي، ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية.

 

وأعرب وزير الشباب والرياضة عن بالغ تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء في خدمة قضايا الفكر والوعي، ومؤكدًا حرص الوزارة على توسيع نطاق التعاون المؤسسي مع دار الإفتاء لما تمتلكه من خبرات علمية رصينة وتميز في مخاطبة الشباب. وأوضح أن تعزيز الوعي يمثل هدفًا استراتيجيًا تتشارك فيه جميع مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى تطلع الوزارة لإطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تستفيد من دور دار الإفتاء في تصحيح المفاهيم، ومعالجة الظواهر السلبية، وبناء شخصية شابة واعية وقادرة على الإسهام في نهضة الوطن.

 

وأكد الجانبان الاتفاق على عقد ورش عمل واجتماعات تنسيقية لطرح برامج عمل مشتركة، ووضع آليات تنفيذية للتعاون خلال الفترة المقبلة، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للشباب والمجتمع.

 

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تقدم حزمة واسعة من الأنشطة والخدمات للشباب المصري، مؤكدًا أن التعاون مع دار الإفتاء سيكون له مردود إيجابي مباشر على الشباب والمجتمع، كاشفًا عن وجود عدد من المشروعات التي سيجري العمل عليها بشكل مشترك خلال المرحلة المقبلة.

 

ومن جانبه، أكد فضيلة مفتي الجمهورية أن اللقاء يأتي في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية المعنية بصناعة الوعي وترسيخ قيم الانتماء، مشددًا على أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصناعة المستقبل وقيادة قاطرة التنمية، معربًا عن الاستعداد الكامل للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في تنفيذ برامج مشتركة وورش عمل ولقاءات موجهة للشباب.

 

واستعرض فضيلته منظومة العمل البحثي والعلمي بدار الإفتاء، مشيرًا إلى جهود مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش في تعزيز مفهوم المواطنة وإبراز نماذج التعايش التاريخية، ودور وحدة “حوار” في تفكيك الشبهات الفكرية ومواجهة الانحرافات المتطرفة بخطاب علمي رصين، إلى جانب مركز “سلام” لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، والمؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد اتجاهات الإفتاء عالميًا.

 

كما أوضح مفتي الجمهورية اهتمام دار الإفتاء بنشر المعرفة ومعالجة القضايا المجتمعية من خلال إصدارات علمية متخصصة، مثل موسوعة الأسرة وكتاب فتاوى الشباب، إضافة إلى برامج التأهيل التي تقدمها إدارة التدريب للمفتين والباحثين داخل مصر وخارجها، فضلًا عن الانتشار الواسع لدار الإفتاء على منصات التواصل الاجتماعي، الذي تجاوز عدد متابعيه 14.5 مليون متابع، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى الشباب وتقديم محتوى هادف، مع التوسع في إنشاء الفروع بالمحافظات لتقديم الفتوى الرشيدة للمواطنين.

تم نسخ الرابط