رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إفطار رمضاني عالمي في أكاديمية الأزهر لتعزيز الأخوة بين الدعاة

افطار الأزهر الشريف
افطار الأزهر الشريف

في أجواء رمضانية مشحونة بالمودة والإخاء، نظّمت أكاديمية الأزهر العالمية مساء أمس إفطارًا جماعيًا للأئمة والدعاة المتدربين القادمين من عدد من دول العالم الإسلامي. 

ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة الفعاليات الإيمانية والتربوية التي تحرص الأكاديمية على تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس اهتمامها بتعزيز روح الأخوة والتواصل بين الدعاة من ثقافات وبلدان متعددة.

حضر الإفطار عدد من كبار قيادات الأكاديمية، على رأسهم الدكتور حسن الصغير رئيس الأكاديمية، والشيخ عوض الله الأمير وكيل قطاع المعاهد الأزهرية سابقًا، والدكتور أحمد الشرقاوي وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، إلى جانب مجموعة من المتدربين من الأئمة والدعاة الوافدين، ما أعطى اللقاء طابعًا رسميًا وروحانيًا في الوقت ذاته.

تبادل الخبرات وتعميق الأخوة الإسلامية

شهد الإفطار تبادلاً حيويًا للأحاديث بين المشاركين، حيث شارك الأئمة والدعاة تجاربهم الدعوية من بلدانهم، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة ذهبية لتعميق روابط الأخوة الإسلامية، وتوسيع نطاق تبادل الخبرات بين أبناء الأمة الواحدة. وقد أعرب الكثير من الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها تمثل نموذجًا عمليًا لتجسيد قيم التعاون والتواصل بين الدعاة من مختلف الثقافات.

كلمة رئيس الأكاديمية

عقب الإفطار، ألقى الدكتور حسن الصغير كلمة رحّب فيها بالأئمة والدعاة المشاركين، مؤكدًا أن اجتماع نخبة من الدعاة من دول متعددة على مائدة واحدة في رحاب الأزهر الشريف يعكس رسالة الأزهر العالمية القائمة على توحيد الصف وجمع الكلمة.

وشدد على أهمية اغتنام نفحات شهر رمضان بالإكثار من الطاعات والعبادات، واستثمار هذا الشهر الكريم في تزكية النفس وتهذيب السلوك، معتبرًا أن اللقاء الرمضاني يشكل منصة لتعزيز التلاحم بين الدعاة وتبادل الخبرات في مجال الدعوة الإسلامية.

صلاة العشاء والتراويح

شهد الإفطار جماعة صلاة العشاء، حيث أمّ الحضور الدكتور حسن الصغير في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع بعد ذلك، ألقى الدكتور أحمد الشرقاوي كلمة التراويح، متناولًا موضوع تزكية الأبدان والأنفس، موضحًا أن الإسلام يحرص على بناء الإنسان بشكل متكامل يجمع بين صلاح الظاهر ونقاء الباطن. 

وأشار إلى أن العبادات، وعلى رأسها الصيام، تمثل منهجًا تربويًا رفيعًا يهدف إلى تهذيب النفس والارتقاء بالروح، مؤكدًا أن التزكية الروحية والجسدية ركيزة أساسية في رسالة الدعاة إلى المجتمع.

تم نسخ الرابط