من الشوربة إلى الفواكه
شهية ضعيفة وسعال.. أكلات تساعد طفلك على تجاوز نزلة البرد
لا تقتصر رعاية الطفل أثناء نزلات البرد على الراحة والعلاج المناسب، بل تلعب التغذية دورا مهما في الحفاظ على ترطيب الجسم وتوفير العناصر الغذائية الضرورية.
وتتنوع الاختيارات بين الشوربات الدافئة والفواكه والبروتينات التي تساعد على تلبية احتياجات الطفل خلال المرض.
وبالسطور التالية نستعرض أبرز الأكلات المناسبة للأطفال أثناء نزلات البرد والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم خلال فترة التعافي.
شوربة الدجاج والخضراوات
تعد شوربة الدجاج من الوجبات المناسبة أثناء نزلات البرد، إذ توفر السوائل والبروتين، كما تساعد على تسهيل تناول الطعام عند ضعف الشهية، ويمكن إضافة الجزر والكوسة والبطاطس للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.
البرتقال والجوافة
تحتوي الجوافة والبرتقال على فيتامين سي الذي يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي، ويمكن تقديمهما للطفل في صورة قطع مناسبة لعمره أو فاكهة مهروسة للصغار.
الزبادي لدعم التغذية
يوفر الزبادي البروتين والكالسيوم، كما تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن تقديمه مع الفاكهة كوجبة خفيفة سهلة التناول.
البيض والبروتين
يحتوي البيض على البروتين وعناصر غذائية مهمة يحتاجها الجسم، ويمكن تقديمه مسلوقا أو مطهوا جيدا ضمن وجبة خفيفة ومتوازنة.
العسل لتخفيف السعال
يمكن تقديم كمية صغيرة من العسل للأطفال فوق عمر سنة للمساعدة في تهدئة السعال، مع تجنب تقديمه تماما للرضع دون 12 شهرا.
أطعمة وسوائل تساعد خلال المرض
1-تقديم الماء بانتظام لتعويض السوائل والحفاظ على ترطيب الجسم خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة وزيادة التعرق.
2-توفير الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال والكمثرى لتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن.
3-تقديم الأرز والخضراوات المطهوة لتسهيل الهضم وتوفير الطاقة والعناصر الغذائية المهمة.
4-تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة ومتكررة عند ضعف الشهية لتشجيع الطفل على تناول الطعام دون ضغط.
5-تقديم الشوربة الدافئة للمساعدة على ترطيب الجسم وتخفيف جفاف الحلق وتوفير السوائل اللازمة.
6-اختيار الزبادي والفواكه المهروسة كوجبات خفيفة سهلة التناول وغنية بالعناصر الغذائية.
7-تجنب إجبار الطفل على الطعام مع الاهتمام بتوفير السوائل والتغذية المتوازنة خلال فترة المرض.


