رئيس البرتغال لـ رونالدو بعد اعتزاله الدولي: «سنظل نعتمد على حبك للبلاد»
حرص أنطونيو جوزيه سيجورو، رئيس جمهورية البرتغال، على توديع النجم كريستيانو رونالدو برسالة حملت الكثير من التقدير والامتنان، عقب قراره إنهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد مشوار استثنائي امتد لنحو 23 عامًا، ترك خلاله بصمة بارزة في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
وأشاد الرئيس البرتغالي بما قدمه رونالدو طوال سنوات تمثيله للمنتخب، مؤكدًا أن دوره لم يقتصر على الإنجازات داخل الملعب، بل امتد إلى رفع اسم البرتغال عالميًا وإلهام جماهيرها، التي ارتبطت بمسيرته على مدار سنوات طويلة.
ونشر الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية البرتغالية عبر موقع إنستجرام رسالة سيجورو، التي قال فيها: «بالنيابة عن البرتغال، أتقدم بالشكر إلى كريستيانو رونالدو على الطريقة التي مثل بها منتخبنا الوطني، وأسهم من خلالها في إلهام الشعب البرتغالي، وحمل اسم البلاد إلى مختلف أنحاء العالم».
وأضاف: «أتصور أن هذا اليوم من أصعب الأيام في مسيرتك الرياضية، لكنني على ثقة بأن الشعب البرتغالي سيقف إلى جوارك، مثلما فعل في مناسبات كثيرة من قبل».
وتابع رئيس البرتغال: «ستظل بلادنا تعتمد على حبك لها، وستواصل تمثيلها أمام العالم بالقدر نفسه من الالتزام والتفاني الذي أظهرته في التدريبات والمباريات، وفي كل هدف منحت به الجماهير لحظات من السعادة».
واختتم سيجورو رسالته بتوجيه كلمات الشكر والتهنئة إلى قائد المنتخب البرتغالي السابق، قائلًا: «تهانينا لك يا كريستيانو، وشكرًا جزيلًا».
رئيس وزراء البرتغال يشيد بمسيرة رونالدو
وفي السياق نفسه، وجه لويس مونتينيجرو، رئيس وزراء البرتغال، رسالة إلى رونالدو عبر حسابه الشخصي على منصة إكس، أعرب خلالها عن تقديره لما قدمه اللاعب لمنتخب بلاده طوال مشواره الدولي.
وأكد مونتينيجرو أن إنجازات رونالدو ومواقفه داخل الملعب ستظل حاضرة في ذاكرة البرتغاليين، مشيرًا إلى أن دوره في تمثيل بلاده لن ينتهي مع اعتزاله اللعب الدولي.
وقال رئيس الوزراء: «ما قدمته على أرض الملعب من أجل البرتغال سيظل صداه ممتدًا إلى الأبد، وحتى خارج الملعب ستواصل تمثيل بلادك أمام العالم».
وكان كريستيانو رونالدو قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي، ليطوي صفحة استمرت قرابة 23 عامًا مع منتخب البرتغال، بعدما بدأ مشواره بقميص المنتخب في أغسطس 2003، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ الكرة البرتغالية.



