توحيد صفوف الوفديين.. بهاء أبو شقة يكشف لـ تفصيلة سبب عودته إلى الوفد
كشف المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد الأسبق والمحامي بالنقض، عن أسباب عودته مجددًا إلى صفوف حزب الوفد، مؤكدًا أن قراره يأتي انطلاقًا من حرصه على استعادة الحزب لدوره الوطني والتاريخي في الحياة السياسية المصرية، وإعادة تفعيل حضوره باعتباره أحد أبرز الكيانات الحزبية في تاريخ مصر.
وقال أبو شقة، في تصريحات خاصة لـ" تفصيلة"، إن الهدف الأساسي من عودته يتمثل في لم شمل الوفديين وتوحيد صفوفهم، والعمل على تجاوز أي خلافات أو انقسامات، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع أبناء الحزب والاتفاق على رؤية واحدة تعيد للوفد قوته ومكانته السياسية.
«توحيد الوفديين».. كلمة السر في المرحلة المقبلة
وأوضح رئيس حزب الوفد الأسبق أن طموحه خلال الفترة المقبلة هو أن يجتمع جميع الوفديين حول هدف واحد، يتمثل في بناء حزب قوي يمارس دوره الدستوري والسياسي، ويكون نموذجًا للمعارضة الوطنية الشريفة التي تقدم الرؤى والبدائل وتشارك بفاعلية في صناعة الحياة السياسية.
وأضاف أن استعادة قوة الحزب لا تتحقق إلا بالعمل الجماعي وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن الوفد يمتلك رصيدًا تاريخيًا ووطنيًا كبيرًا يستحق الحفاظ عليه والبناء عليه.
تفعيل المادة الخامسة من الدستور واستعادة دور المعارضة
وشدد أبو شقة على أهمية أن يكون حزب الوفد حاضرًا بقوة في المشهد السياسي، من خلال تفعيل المادة الخامسة من الدستور، التي تؤكد التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات والتوازن بينها.
وأشار إلى أن الوفد أمام مسؤولية وطنية تتمثل في استعادة دوره التاريخي كأحد أعمدة المعارضة الوطنية الشريفة، بما يعزز التعددية الحزبية ويدعم الحياة الديمقراطية.
«لا أسعى لمنصب أو موقع».. رسالة أبو شقة بعد العودة
وأكد أبو شقة أن عودته إلى الحزب لا ترتبط بالسعي إلى الحصول على منصب أو موقع، وإنما تستهدف تحقيق التوافق والتكاتف بين الوفديين، والعمل على استعادة المكانة التي تليق بتاريخ الحزب ونضاله الوطني.
وفي سياق آخر، حسم رئيس حزب الوفد الأسبق الجدل بشأن إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2030، مؤكدًا أن الأمر غير مطروح بالنسبة له، قائلًا: «استحالة، لأن سني لا يسمح بذلك أو بأي صورة من الصور، ولا أفكر في هذا الأمر بأي شكل من الأشكال».