رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«كان بيأمنا ونصلي».. إسلام إبراهيم يساند أشرف زكي في أزمته

الفنان إسلام إبراهيم
الفنان إسلام إبراهيم

كشف الفنان إسلام إبراهيم عن جوانب إنسانية في علاقته بالفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، متحدثًا عن مواقف جمعتهما خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، ومؤكدًا أنه كان حاضرًا لمساندته في أوقات الأزمات ولم يتخل عنه عندما تعرض لمواقف صعبة خلال مشواره الفني.

ونشر إسلام إبراهيم رسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، استعرض خلالها طبيعة علاقته بأشرف زكي، مشيرًا إلى أنه لم يتعامل معه باعتباره نقيبًا للفنانين فقط، بل وجده شخصًا قريبًا منه، يفتح منزله وقلبه لكل من يحتاج إلى المساعدة.

واستعاد الفنان بعض تفاصيل وجوده في منزل أشرف زكي، قائلًا: «أنا دخلت بيت دكتور أشرف كأخ وأب مش بس نقيب لأن بيته وقلبه مفتوحين لكل الناس ولكل حد بيحتاجله، كلت معاه عيش وملح ووقت الصلاة كان بيأمنا وبنصلي زي أي بيت مصري طيب».

وأشاد إسلام إبراهيم بأخلاق أشرف زكي وطريقة تعامله مع المحيطين به، واصفًا إياه بالإنسان المحترم والطيب والخلوق، كما أثنى على أسلوبه في تربية أبنائه واهتمامه بأسرته.

مواقف مهنية لا ينساها إسلام إبراهيم

وعلى صعيد العمل، أكد إسلام إبراهيم أن أشرف زكي كان من أبرز الأشخاص الذين وقفوا بجانبه خلال الأزمات التي واجهها في مسيرته، موضحًا أنه تعرض للظلم في بعض المواقف من أطراف كانت تمتلك إمكانيات ونفوذًا أكبر منه، لكنه لم يكن يشعر بأنه وحيد في مواجهة تلك المشكلات.

وأوضح أن نقيب المهن التمثيلية كان يتدخل كلما علم بوجود حق له، ويسعى إلى إنهاء الخلافات ومساعدته في الحصول على حقوقه، وهو ما جعله يقدّر مواقفه ويعتز بالدعم الذي قدمه له.

وقال في منشوره: «على المستوى المهني بقى وخلال مشواري اتعرضت لظلم كبير مع أطراف أقوى مني بكتير بس لما كان بيعرف إن الحق معايا كان بيبقى الضهر والسند لغاية ما يجيبلي حقي أو على الأقل يحل المشكلة».

تجربة المرض كشفت له أهمية رعاية الفنانين

وتناول إسلام إبراهيم جانبًا آخر من جهود أشرف زكي، يتعلق بتوفير الرعاية للفنانين، مستشهدًا بتجربته الشخصية مع المرض، والتي جعلته يفكر في احتياجات الفنان عندما يتقدم به العمر أو يمر بظروف صحية صعبة.

وأشار إلى أن معرفته بوجود دار لرعاية كبار الفنانين منحته شعورًا بالراحة والأمان، لوجود مكان يمكن أن يحتضن الفنانين ويوفر لهم الرعاية التي يحتاجون إليها، بدلًا من مواجهة المرض أو التقدم في السن دون مساندة.

كما أثنى على حرص أشرف زكي على متابعة أحوال زملائه، وعدم التخلي عنهم في المناسبات السعيدة أو الأوقات الصعبة، لافتًا إلى أنه يبذل مجهودًا كبيرًا في خدمة الآخرين، حتى إن ذلك قد يعرض صحته وراحته للخطر في بعض الأحيان.

إشادة بدور أشرف زكي في اكتشاف المواهب الجديدة

ولم تقتصر رسالة إسلام إبراهيم على المواقف الشخصية والمهنية، إذ تطرق أيضًا إلى إسهامات أشرف زكي في المجال الفني والثقافي، مشيرًا إلى اهتمامه بتنظيم المهرجانات الفنية ودعم المواهب الشابة ومنحها فرصًا حقيقية للظهور.

واستشهد بمهرجانات المسرح والدراما، إلى جانب تجربة مسلسل «تياترو»، التي اعتبرها إحدى الخطوات الداعمة للوجوه الجديدة، موضحًا أن أشرف زكي يتعامل مع المواهب الشابة باعتبارهم أبناءه، ويحرص على مساعدتهم في بداية طريقهم الفني.

وفي ختام حديثه، أشار إسلام إبراهيم إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تنقل صورة مغايرة للحقيقة عن بعض الشخصيات، ولا تعكس دائمًا حجم الجهد المبذول في الأعمال الخدمية، مؤكدًا أن تحمل مسؤولية مساعدة الآخرين يحتاج إلى قدرات وطاقات خاصة.

واختتم رسالته بالتأكيد على اعتزازه بأشرف زكي وتقديره لما يقدمه، قائلًا: «العمل الخدمي ده قدرة وملكة وطاقة مش موجودة عند معظم البشر. دكتور أشرف ذكي نقيبي وأفتخر».

تم نسخ الرابط