جون ترافولتا يتوج بجائزة الإنجاز مدى الحياة في مهرجان تورينو السينمائي
يستعد النجم الأمريكي جون ترافولتا لإضافة تكريم جديد إلى رصيده الفني، بعدما أعلن مهرجان تورينو السينمائي منحه جائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته المؤثرة في السينما العالمية، وذلك خلال دورته الـ44 التي تستضيفها مدينة تورينو الإيطالية من 24 نوفمبر حتى 2 ديسمبر المقبل.
عرض جديد لفيلم ترافولتا الإخراجي
وتتضمن فعاليات المهرجان تقديم العرض الدولي الثاني لفيلم «Propeller One-Way Night Coach»، الذي يمثل أولى تجارب جون ترافولتا في مجال الإخراج، بعدما عُرض للمرة الأولى عالميًا خارج المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في مايو الماضي.
ويمثل الفيلم خطوة مختلفة في مشوار ترافولتا، إذ يخوض من خلاله تجربة العمل خلف الكاميرا، إلى جانب مسيرته الطويلة أمامها، التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم هوليوود.
من جانبه، أشاد جوليو باسي، المدير الفني لمهرجان تورينو السينمائي، بالمكانة الفنية التي وصل إليها ترافولتا، مؤكدًا أن تأثير الشخصيات التي قدمها لم يتوقف عند حدود الشاشة، بل امتد إلى ثقافة الجمهور وطريقة تعبيره وحركاته وتسريحات شعره وحتى أسلوب المشي.
وأشار باسي إلى أن النجم الأمريكي استطاع التعبير عن تطلعات أجيال متعاقبة، كما نجح في الانتقال بين مراحل زمنية وأنواع سينمائية متعددة، ليؤكد موهبته ومكانته على مدار عقود من العمل الفني.
محطات بارزة في مشوار جون ترافولتا
واستعاد المهرجان أبرز الأعمال التي شكلت مسيرة جون ترافولتا السينمائية، ومن بينها أفلام «Saturday Night Fever» و«Grease» و«Urban Cowboy» و«Pulp Fiction» و«Get Shorty» و«Face/Off» و«Hairspray»، وهي أعمال تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما الأمريكية الحديثة.
ويُعد مهرجان تورينو السينمائي من الفعاليات البارزة في إيطاليا، خاصة في اهتمامه بدعم المواهب الشابة والمخرجين الجدد، إلى جانب الاحتفاء بالتجارب السينمائية المستقلة.
قصة فيلم ترافولتا الجديد
وتدور أحداث فيلم «Propeller One-Way Night Coach» خلال العصر الذهبي للطيران، حول طفل يدعى جيف، يمتلك شغفًا كبيرًا بالطائرات، ويخوض برفقة والدته رحلة جوية عبر البلاد في طريقهما إلى هوليوود.
وخلال الرحلة، يواجه الطفل سلسلة من المواقف والمفاجآت التي تحول سفره إلى مغامرة استثنائية، تكشف له جوانب مختلفة من عالم الطيران، بداية من وجبات الطائرات وأفراد طاقم الضيافة، مرورًا بالتوقفات غير المتوقعة والركاب أصحاب الشخصيات المتنوعة، وصولًا إلى تجربة السفر في الدرجة الأولى.
وتتحول هذه الرحلة إلى تجربة مؤثرة في حياة جيف، إذ تسهم تفاصيلها في تشكيل مستقبله وتترك في ذاكرته ذكريات لا تُنسى.



