من الشحن إلي الحرارة
بطارية هاتفك تتلف بصمت.. 6 عادات يومية تسرّع تراجع كفاءتها
لا يرتبط تلف بطارية الهاتف بكثرة الاستخدام فقط، بل تلعب بعض العادات اليومية دورًا في تقليل كفاءتها وتسريع تراجع عمرها الافتراضي.
وتبدأ هذه الأخطاء من طريقة شحن الجهاز وحتى التطبيقات التي تعمل في الخلفية ودرجات الحرارة المحيطة به، وفيما يلي نستعرض أبرز الأخطاء اليومية التي تتلف بطارية الهاتف وتقلل عمرها الافتراضي.
1- ترك الهاتف متصلًا بالشاحن لفترات طويلة
رغم تزويد الهواتف الحديثة بأنظمة لإدارة الشحن فإن بقاء البطارية عند مستويات مرتفعة لفترات طويلة قد يسرّع تآكلها الكيميائي بمرور الوقت خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة.
لذلك يفضل تفعيل خاصية الشحن المحسن إذا كانت متاحة لتقليل الوقت الذي تقضيه البطارية عند نسبة شحن كاملة.
2- استخدام الهاتف أثناء الشحن
تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة أثناء توصيل الهاتف بالكهرباء يزيد من سخونته واستهلاك الطاقة وهو ما قد يؤثر في كفاءة البطارية مع تكرار هذه العادة.
كما أن تشغيل مقاطع الفيديو لفترات طويلة أو استخدام تطبيقات تتطلب معالجة كبيرة قد يزيد من الحمل الحراري على الجهاز.
3- تعريض الهاتف للحرارة المرتفعة
ترك الهاتف داخل السيارة تحت أشعة الشمس أو بالقرب من مصادر الحرارة يسرّع تراجع كفاءة البطارية، إذ تعد الحرارة من أبرز العوامل المؤثرة في عمرها الافتراضي.
وينصح بإبعاد الجهاز عن أشعة الشمس المباشرة وعدم تركه في أماكن مغلقة شديدة الحرارة.
4- استخدام شواحن غير موثوقة
الاعتماد على شواحن وكابلات رديئة أو غير متوافقة مع مواصفات الجهاز قد يؤدي إلى اضطراب عملية الشحن وارتفاع الحرارة، لذلك يفضل استخدام الملحقات المعتمدة.
كما ينبغي فحص الكابل بانتظام والتوقف عن استخدامه عند ظهور تلف أو تشققات.
5- انتظار نفاد البطارية بالكامل
تكرار وصول شحن البطارية إلى صفر بالمئة يسبب ضغطًا إضافيًا على بطاريات الليثيوم أيون، لذلك ينصح بإعادة الشحن قبل انخفاض النسبة إلى مستويات شديدة.
ويساعد الشحن على فترات مناسبة في تقليل دورات التفريغ العميق التي تؤثر في العمر الافتراضي للبطارية.
6- إهمال تحديث نظام التشغيل
قد تتضمن تحديثات النظام تحسينات لإدارة استهلاك الطاقة ومعالجة مشكلات استنزاف البطارية، لذلك يساعد تحديث الهاتف والتطبيقات بانتظام على تحسين كفاءة الاستخدام.


